المقال السابق

إقتصاد دولار الصرافين : الشراء 3890 حدا أدنى والبيع 3940 حدا أقصى
06/06/2020

المقال التالي

من الصحف الغارديان:مقتل فلويد يكشف شروخ الأسطورة الأمريكية
06/06/2020
خاص خاص المحور: شيا تقود من عوكر مشروع استهداف سلاح المقاومة 

هلال السلمان 
ليست مستغربة ولا مفاجئة الدعوات المشبوهة لبعض الفئات المعروفة الولاء للمشروع الاميركي، للتظاهر ضد سلاح المقاومة  في بعض الساحات في لبنان اليوم السبت،فهي تأتي ضمن سياق مشروع اميركي تصعيدي على الساحة اللبنانية ضد المقاومة بعدما فشلت جميع المؤامرات السابقة في النيل منها.
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر سياسية لبنانية مطلعة لموقع "المحور" أن ما يجري وسيجري لاحقا، تقوده السفيرة الاميركية في لبنان" دوروثي شيا" بشكل مباشر وهو يشكل "برنامج عمل" حملته معها منذ اللحظات الاولى لتعيينها في منصبها. وهنا تركز المصادر على معطيات عدة في هذا المشروع التآمري الاميركي الجديد: 
اولا: ترى المصادر ان الادارة الاميركية اضطرت للكشف عن وجهها السافر في محاولة تأليب قسم من اللبنانيين على المقاومة وحزب الله من خلال "الخلط المسم" بين مطلب معيشي محق بسبب سياسات اقتصادية كارثية لحكومات متعاقبة وبين سلاح المقاومة، وذلك بعدما كانت تتلطى خلف مطالب معيشية بحتة مع انطلاقة حراك 17تشرين وهي رغم إدارتها لمعظم  جمعيات مايسمى "المجتمع المدني"، فقد فشلت حينها في تحقيق هدفها التآمري المستتر، ولم تستطع النيل من بيئة المقاومة . وتضيف المصادر: بات المخطط الاميركي واضحا ومعلنا والاوامر لبعض الجمعيات والاحزاب السياسية هو رفع شعار نزع سلاح حزب الله، وتطبيق القرار 1559، وهو الهدف الدائم للكيان الصهيوني والولايات المتحدة . 
ثانيا: تؤكد المصادر أن  شيا تدير ما يجري بشكل مباشر من غرفة عمليات داخل السفارة الاميركية في عوكر وهي تستدعي شخصيات حزبية ومن جمعيات "المجتمع المدني" المرتبطة بها لإعطائها التوجيهات حول الشعارات والتحركات الميدانية في محاولة لإرباك الساحة اللبنانية، وذلك بعدما وجدت واشنطن ان لبنان قد استوعب جائحة كورونا ويكافح لمنع الانهيار المالي  . 

ثالثا : تجزم المصادر أن تزامن التحركات المشبوهة ضد سلاح المقاومة مع بدء سريان مفعول ما يسمى "قانون قيصر" لمحاصرة سوريا ليس من باب المصادفة، إنما يأتي ضمن المخطط الاميركي الذي يسعى لأقسى تصعيد ضد المقاومة في لبنان خلال المرحلة الراهنة والمقبلة التي تسبق موعد الانتخابات الاميركية في تشرين الثاني المقبل . 
رابعا : تلفت المصادر الى ان الظهور المتكرر والمنهجي للسفيرة الاميركية على شاشات التلفزة اللبنانية ومقابلاتها مع بعض الصحف ليس من باب العلاقات العامة والتواصل، انما يأتي في سياق سياسة تصعيدية حيث التحريض على المقاومة وحزب الله ودعوة اللبنانيين لمواجهته، وهي سياسة اميركية تذكّر بمرحلة السفير الاميركي الاسبق جيفري فيلتمان السيء الذكر الذي كان يرعى فريق 14 آذار في ذروة التآمر على المقاومة وسلاحها منذ عام2006حتى عام 2008.
خامسا: ترى المصادر ان المخطط الاميركي مصيره الفشل كالمشاريع التآمرية السابقة وإن كان أحدث إرباكا اعلاميا وسياسيا وربما على الارض، حيث ان المكونات الاساسية لفريق 14آذار المتداعي وتحديدا "حزب المستقبل" و"القوت اللبنانية" و"الحزب الاشتراكي" لم تعلن إنخراطها في هذا المشروع الجديد، ويتكل الاميركيون على بعض الفلول، منها "حزب الكتائب" المأزوم شعبيا، وبيئة حزب القوات وبعض الشخصيات المسيحية "المستقلة" التي كانت قريبة من 14 آذار.وسنيا هناك بعض الشخصيات القريبة من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة كرضوان السيد،ودخل على الخط بهاء الحريري، ومجموعة أشرف ريفي في طرابلس، إضافة الى بعض شخصيات اليسار التي انحرفت عن مسار اليسار التاريخي برفض الهيمنة الاميركية والاحتلال . 


 

خاص المحور

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة