قصفت قوات العدو الإسرائيلي في ساعات الصباح الأولى خراج بلدتي بليدا وميس الجبل، قضاء مرجعيون، بقذائف مدفعية.
وفي الضهيرة، كشف النهار حجم الأضرار التي تسبّب بها القصف الإسرائيلي على البلدة أمس. وطاول القصف منزل رئيس البلدية عبد الله سالم الغريب، الذي أكد في تصريح أنّ الأضرار «طاولت أيضاً عدداً من منازل البلدة وكروم الزيتون»، مشيراً إلى أنّ الوضع لا يزال غير مستقر نتيجة تحليق الطائرات المعادية في الأجواء.
وكانت حركة «الجهاد الإسلامي» قد أعلنت أمس مسؤوليتها عن عملية استهداف برج جرداي التابع للعدو في الجانب المحتل من الضهيرة. ونعت في بيان وزعته فجر اليوم اثنين من عناصرها هما حمزة موسى من مخيم البرج الشمالي ورياض قبلاوي من مخيم عين الحلوة.
ووضعت الحركة العملية «ضمن معركة طوفان الأقصى المستمرة». وأوضحت أنّ مجموعة من مقاتليها في سرايا القدس «تمكنت من اقتحام أحد مواقع الاحتلال شمال فلسطين المحتلة، ونفذت اشتباكاً مسلحاً من نقطة صفر. ما أسفر عن مقتل ضابطين صهيونيين أحدهما نائب قائد اللواء 300 في جيش الاحتلال، وإصابة خمسة من الجنود بجروح مختلفة».
رصد المحور الاخباري