المقال السابق

حزب الله استهداف ستة مواقع للعدو على الحدود 
04/11/2023

المقال التالي

حزب الله السيد..رسائل ردع للصهاينة والاميركيين 
03/11/2023
خاص خاص: حذار جواسيس الموساد بين الصحافيين الاجانب الوافدين الى لبنان 

مع استمرار المواجهات العسكرية على طول الجبهة في الجنوب بين المقاومة الاسلامية والجيش الصهيوني منذ الثامن من تشرين اول الماضي، يتواصل تدفق الاعلاميين والصحافيين الاجانب الى لبنان بأعداد كبيرة، وقد وصل عدد هؤلاء الى 1100صحافي أجنبي، حسب معطيات اللقاء الاعلامي الذي انعقد قبل ايام في وزارة الاعلام برئاسة وزيرالاعلام زياد مكاري وحضور ممثلين عن المجلس الوطني للاعلام وممثلين عن وسائل الاعلام المحلية . 
وهنا تحذر مصادر مطلعة في حديث لـ"المحور الاخباري"، "من تسلل عملاء للموساد وسط هذه الاعداد الصحفية الكبيرة، بهدف إعطاء إحداثيات ومعلومات للعدو عن تحركات وتموضعات المقاومة في الجنوب على طول الجبهة من الناقورة غربا الى مزارع شبعا شرقا، خصوصا ان الاطقم الصحفية تنتشر على هذه المساحة مع مراقبة رخوة من الاجهزة الرسمية اللبنانية على فرق الاعلام الاجنبية". 
وتذكّر المصادر "بدور تجسسي لصالح العدو لعبته بعض الطواقم الصحفية الاجنبية خلال عدوان تموز 2006، خصوصا تلك الطواقم التي كانت متمركزة في استراحة صور والتي كان بعضها يسارع الى تصوير الاماكن التي تنطلق منها صواريخ المقاومة على مستعمرات العدو شمال فلسطين المحتلة".
هذا فضلا عن "حصول تواصل مباشر بين هؤلاء الصحفيين والجانب الصهيوني حيث جرى استخدام هؤلاء في بث شائعات وعمليات تضليل، منها ما يتعلق بالانزال الذي حصل شمال صور حينها، حيث سرب الصهاينة عبر هؤلاء الصحفيين قبل ساعات من حصول الانزال ان إنزالا سيقع باتجاه مرفأ صور فيما كانت التحضيرات الحقيقية لحصوله على مجمع الرز شمال صور، وهو ما جرى بالفعل". 

وتحذر المصادر "من تكرار السيناريو بشكل أكبر حاليا خصوصا ان المقاومة الاسلامية في الجنوب قد تمكنت على مدى اسابيع من تحطيم قسم كبير من آلات وأجهزة الرصد والتجسس الصهيونية المثبتة على اعمدة كبيرة في المواقع على طول الحدود، فيمكن ان يحاول العدو ان يستعيض عنها بالاستعانة بشبكات تجسس بين أطقم الصحافيين الاجانب المجهزين بأجهزة إتصال متطورة والذين وفدوا بأعداد كبيرة الى لبنان". 

 

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة