المقال السابق

لبنان بري استقبل رعد ومرشح حزب الله في صور
20/08/2019

المقال التالي

دولي إصابة أكثر من 100 مدني في تفجيرات شرق أفغانستان
20/08/2019
مقابلة النائب سليم عون للمحور : واشنطن تسعى لهز التسوية الرئاسية  في لبنان


هلال السلمان 
اكد عضو "تكتل لبنان القوي" النائب سليم عون في مقابلة مع موقع "المحور"، أن هناك جهات ودول تسعى لضرب التسوية الرئاسية في لبنان لأهداف مختلفة ، وتحاول تخريب العلاقة بين التيار الوطني الحر ورئيس الحكومة سعد الحريري لكنها فشلت حتى الان،  وقال من المبكر الحكم على نتائج زيارة  الحريري الى واشنطن قبل ان يضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل في أجوائها، عندها يبنى على الشيء مقتضاه،واتهم النائب عون الولايات المتحدة الاميركية بأنها "تسعى لهز التسوية الرئاسية حتى تحقق شيء ثان بمحل آخر" . وشدد على ان العقوبات الاميركية لن تستطيع أن تحقق ما عجزت الحروب عن تحقيقه ،وقال من الحرام ان نستجلب الخلافات الخارجية وندخلها الى لبنان .

وفيما يلي نص المقابلة التي أجراها المحور مع النائب سليم عون :

س: كيف تقيمون نتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن وما صدر عنه من مواقف هناك ؟ 
ج: من المبكر الحديث عن نتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن، قبل أن يعود الاخير ويضع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بجو لقاءاته، ويضع وزير الخارجية جبران باسيل ويضعنا كفريق سياسي في أجواء جميع الامور التي حصلت معه، الافضل وخاصة أنه شريك اساسي لنا في إدارة الحكم اليوم، وهناك اتفاق معه على عملية انقاذية كبيرة جدا ولازلنا نحن مستمرون بمد اليد وبعهدنا نحن وإياه ان ننقذ البلد . وعليه من المبكر تقييم الزيارة بناءا على اخبار تسرب من هنا وهناك لجهات أو اشخاص أو دول او فئات سياسية تحاول التدخل لتخريب العلاقة بيننا وبين الرئيس الحريري، امام الذي حصل مع الرئيس الحريري وكل المحاولات معه لفك الارتباط مع فخامة الرئيس ومعنا كلها باءت بالفشل، لا اتصور اليوم انهم سوف ينجحون بها اعود وأكرر اننا بانتظار الموقف او الكلام الذي سيصدر عنه شخصيا لنبني على الشيء مقتضاه .


س :هل ترى ان هناك جهات تسعى لتخريب العلاقة بين الرئيس الحريري والتيار الوطني الحر ؟ 


ج:كل يوم يمر ترى ان هناك محاولة سواء كانت صغيرة او كبيرة ، وانا اذا بدك خلال هاتين السنتين كل ما حصل من محاولات احيانا تكون ظاهرة او باطنة  كلها هدفها كان ضرب التسوية الرئاسية التي نسميها نحن اتفاق وتفاهم . 


س: هل ترى ان هناك سعي اميركي في هذا الاتجاه ؟ 


ج: إنه امر كبير ان يتهم نائب في بلد، دولة عظمى هكذا اتهام لكن نعم تستطيع القول ان هذا احتمال كبير من الاحتمالات لأن جهات سياسية ودول حاولت جاهدة ان تصل الى هذه النتيجة (اي ضرب التسوية الرئاسية ) الان بالمباشر هناك افرقاء لديهم هذا الهدف، وهناك افرقاء لديهم هدف آخر ويعتبرون ان الوصول اليه يمر من خلال هز التسوية، دول مثل الولايات المتحدة لا اتبجح وأقول أنه لو أرادت تستطيع فعلها، ولكن هي في محل معين لديها هدف آخر يمكن تسعى لهز التسوية الرئاسية هنا حتى تحقق شيء ثان بمحل آخر . 


س: ما مدى جدية سعي الادارة الاميركية لفرض عقوبات على اطراف حليفة لحزب الله وبينها أطراف مسيحية ؟ 


ج: نحن لا نؤخر ولا نقدم في هذا الموضوع لا بالكلام ولا بغيره، واذا أمر برأس امريكا تقوم به دون أن تسأل أحد، هذه دولة عظمى، وعملت هكذا خطوات في السابق إن كان عن صواب او عن خطأ، ولذلك لا نهتم بالامر كثيرا لأنه مهما كان رأيي ليس له تأثير،ولكن أرى أن هناك افرقاء تجرب ان تستعمل هذا الموضوع لانه موضوع حتى خصومنا السياسيين يجب أن لا يفرحوا به .


س: هل ترى ان هناك تحريض داخلي على هذا الامر ؟ 


ج: نعم ارى ان هناك من هم في الداخل مقطوع الامل امامهم لا افق لكل نظرتهم السياسية معلقين بحبال الهواء ينتظرون هكذا أمور حتى يعودوا ليبنوا عليها ويعتقدون ان هذه العقوبات ممكن ان تكون منفذ لهم ليعودوا الى التأثير في الحياة السياسية ، مع الاسف علمتنا التجارب اكبر من عقوبات، حروب لم تستطع أن تغير من الواقع، والسبب بسيط صاحب الحق هو الذي يبقى أقوى حتى لو كان هناك قوة أكبر منه تستطيع في محل أن تأذيه لكن في النهاية لا تنتصر عليه، ومهما طالت  الايام صاحب الحق اذا بقي متمسك بحقه لا أحد يستطيع أن ينزع منه هذا الحق لا بعقوبات ولا حروب، قبل العقوبات جاءت حروب ماذا استطاعت ان تغير؟، دمرت نعم، هجرت نعم، استباحت نعم، لكن بالنهاية لم تستطع نقل الاوضاع من اتجاه الى اتجاه آخر، لأن اصحاب الحق بقوا متمسكين بحقهم . 


س: هناك جلسة للحكومة الخميس، برأيك هل تعود الامور الى طبيعتها ويرتاح البلد ام نحن ذاهبون الى مشكلة جديدة  ؟ 


ج: من المفترض العمل لفصل مسارنا الداخلي عن المسارات الخارجية ، طالما لا نؤثر على الاوضاع في العالم اذا كان هناك صراع بين قوتين دوليتين نحن اذا انحزنا الى جانب فريق ضد آخر هل نربحه المعركة واذا اتينا بالعكس نخسره المعركة؟!، نحن بالآخر ندفع اثمان، الحكمة تقول ان لا نربط انفسنا –رغم اننا لا نعيش في جزيرة ولنا راي ومختلفون بالاراء – ولكن علينا ان نفصل علاقتنا ووضعنا الداخلي عن الخارج ، اقتصادنا الا يجب ان يكون جيدا  سواء ربحت امريكا او ايران ،اذا اليوم بالخليج بكل هذه المعارك والحروب انتصر فريق على الاخر ، بالآخر الا يجب ان يكون لدي موازنة ومعالجة العجز ؟، والعمل على القطاعات الانتاجية لدي، وأحافظ على تفاهماتي الداخلية، بغض النظر عن آرائنا كلنا مختلفون حتى انه لدى كل فريق داخلي باي موضوع يكون هناك اكثر من وجهة نظر بداخله، هذا حلال وليس حرام، الحرام ان نستجلب الخلافات الخارجية وندخلها الى لبنان. 

 

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة