المقال السابق

إقليمي الرئيس الأسد : سنضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية
20/08/2019

المقال التالي

لبنان بري استقبل رعد ومرشح حزب الله في صور
20/08/2019
لبنان رئيس الجمهورية استقبل ارسلان: وجودي هنا لزيادة الطمأنينة واللحمة

 شهد قصر بيت الدين قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات سياسية، تناولت شؤونا وطنية عامة، في وقت استمر تدفق الوفود الشعبية المرحبة بوجود الرئيس عون في قصر بيت الدين، حيث اعاد رئيس الجمهورية التأكيد "أن وجودي في المقر الرئاسي الصيفي في منطقة الشوف لزيادة الطمأنينة واللحمة بين اهالي المنطقة ومجتمعها المختلط الذي يمثل نخبة اللبنانيين".
واستقبل الرئيس عون رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان على رأس وفد من المجلس السياسي للحزب ووزير شؤون النازحين صالح الغريب، وتداول معهم في الاوضاع الراهنة ومرحلة ما بعد "لقاء المصارحة والمصالحة" الذي عقد في قصر بعبدا قبل اسبوعين. كما تطرق الحديث الى حاجات منطقتي الشوف وعاليه.

ثم التقى الرئيس عون وفد "كتلة ضمانة الجبل" برئاسة النائب ارسلان وضم الوزيرين صالح الغريب وغسان عطاالله والنائبين ماريو عون وسيزار ابي خليل، وعرض معهم شؤونا وطنية عامة والواقع السياسي وخطة العمل التي وضعت في "اللقاء الاقتصادي والمالي" في قصر بعبدا والذي تلا "لقاء المصارحة والمصالحة".

بعد اللقاء تحدث النائب ارسلان للصحافيين، فقال: "زرنا اليوم الرئيس عون في قصر بيت الدين كمجلس سياسي للحزب الديموقراطي اللبناني ليرحب بنا، فرئيس الدولة هو بمثابة رمز لوحدة البلاد وللعيش الواحد وللدستور والمؤسسات. فأينما وجد وفي اي بقعة من الاراضي اللبنانية يرحب بكل الناس. ونحن لم نأت لنزايد على أحد في هذا الموضوع، جئنا لنتمنى لفخامته اقامة سعيدة. وكانت مناسبة للتداول في بعض الامور العامة في البلد وان شاء الله الامور سالكة في الاتجاه الصحيح".

سئل: هل كان طريقكم اليوم الى بيت الدين سالكا؟
أجاب: "لم يكن يوما إلا سالكا".

سئل: متى برأيكم يتم لم الشمل الدرزي؟ وهل هناك خطوات على الارض لاستكمال المصالحة؟
أجاب: "نحن قلنا ان رعاية فخامة رئيس الجمهورية للاجتماع الذي حصل في بعبدا تحت عنوان المصارحة والمصالحة هو خطوة اولى باتجاه الحل. واليوم من مسؤولية الرؤساء وتحت رعاية فخامة الرئيس متابعة الموضوع السياسي، لأن حل ما حصل في قبرشمون يبنى على ثلاثة اسس غير مرتبطة ببعضها البعض، وقد اعتبرنا لقاء بعبدا خطوة اولى في المسار السياسي الذي اراده رئيس الجمهورية، وهناك ايضا المسار القضائي كما المسار الامني الذي التزم الجميع به في اجتماع بعبدا. ومن مسؤولية الدولة ان تضع خطة امنية جدية للجبل لنتفادى اي مشكلة قد تحصل، وليشعر المواطنون بالامان والطمأنينة في كل بقعة من الاراضي اللبنانية. ومن جهتنا، نحن حاضرون للتعاون في هذه المسارات الثلاثة من دون اي مشكلة. ولكن نؤكد أن هذه المسارات منفصلة عن بعضها البعض".

سئل: كيف تصف علاقتكم بالنائب وليد جنبلاط؟
أجاب: "لم التق به منذ اجتماع بعبدا".

سئل: هل لا زلتم مصرين على المجلس العدلي؟
اجاب: "إن بيان بعبدا واضح وصريح وقد اطلع عليه الجميع. نحن مع إحقاق الحق والعدالة، وفي النهاية من قتلوا هم شباب في ريعان عمرهم، والتعدي الذي حصل على الوزير الغريب أمر غير مسبوق ومرفوض شكلا ومضمونا، وبالتالي نحن مع المسار السياسي ويدنا ممدودة، وإنما ليس على حساب المسارين القضائي والامني بوجود خطة أمنية جدية في الجبل لنتحاشى جميعا ما حصل".

وطنية

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة