تلفت مصادر سياسية مطلعة الى،"أن الزيارة الجديدة لمساعدة المبعوث الاميركي الى المنطقة مورغان اورتاغوس، الى لبنان، تهدف الى السعي لاخضاع لبنان، ودفعه الى فتح مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني".
وتؤكد المصادر في حديث لـ"المحور الاخباري"، "أن المبعوثة الاميركية ستطرح بشكل رسمي على المسؤولين في لبنان ملف اللجان الدبلوماسية الثلاث التي كانت قد طرحتها واشنطن مؤخرا ورفضها لبنان، والتي تتعلق ظاهرا بملف النقاط الخمس المحتلة والاسرى، وتثبيت الحدود، بينما جوهرها فتح مفاوضات مباشرة بين لبنان وكيان العدو في سياق تحقيق التطبيع بين الطرفين"، وتشير المصادر الى "ان الموفدة الاميركية ستمارس ضغوطا على لبنان الرسمي، متسلحة بالتهويل بدفع الكيان الصهيوني الى زيادة وتيرة تصعيد عدوانه المتواصل على لبنان، والابتزاز في ملف إعادة الاعمار، حيث تبين المعطيات المتوافرة أن واشنطن تواصلت مع جميع الدول والهيئات التي كانت عرضت مساعدة لبنان في ملف إعادة الاعمار، وحذرتها من تقديم تلك المساعدات إلا وفق شروط تهدف الى سلب عناصر قوة لبنان وحمايته وفي مقدمتها نزع سلاح المقاومة".
وتشدد المصادر السياسية على "أن التهويل والضغوط الاميركية لن تجد آذانا صاغية في لبنان، سوى التأكيد من المستوى الرسمي الالتزام بتطبيق القرار 1701،وهو ما التزم به لبنان الرسمي والمقاومة منذ اللحظة الاولى لوقف إطلاق النار في 27تشرين الثاني الماضي، بينما واصل الكيان الصهيوني استباحته لهذا الاتفاق عبر اكثر من الف وخمس مئة خرق، وصولا الى عدوانه الاخير على الضاحية الجنوبية لبيروت".
خاص المحور الاخباري