المقال السابق

من الصحف  أوّل مواجهة على الأرض السورية: بيت جن تقلب حسابات العدو
منذ 45 دقيقة

المقال التالي

حزب الله  فضل الله: لن نسمح بأن يستسلم لبنان تحت أي عنوان أو شعار أو مبادرة
منذ 52 دقيقة
من الصحف الجبهة السورية تستعيد حضورها مصدر قلق للاحتلال بعملية منظمة في بيت جن

البناء: الجبهة السورية تستعيد حضورها مصدر قلق للاحتلال بعملية منظمة في بيت جن

قاسم: وقف النار ثمرة فشل الاحتلال البري وبحث السلاح ضمن استراتيجية الدفاع
أول واجبات الحكومة الحماية والفشل فيها يسقط كل حقوقها فلترنا كيف تردع العدو
 

وطنية - كتبت صحيفة "البناء" تقول:

خطفت بلدة بيت جن السورية الأضواء والأنفاس، فالبلدة السورية المكوّنة من مواطنين ينتمون إلى الطوائف الإسلامية السنية والدرزية والمسيحية بغالبية درزية، كانت مسرحاً لمواجهة امتدت لساعات بين مجموعة من مجموعات المقاومة المنظمة وجيش الاحتلال الذي اقتحم البلدة فجراً بهدف اعتقال عدد من عناصر المجموعة التي وصفها بـ”جماعة إسلامية”، ليصطدم بانتشار عناصرها لحراسة ومراقبة ليلية فاجأت عنصر القوات المقتحمة، ما أدى إلى إيقاع ست إصابات منها ثلاث حرجة، كما قال جيش الاحتلال، بينما تعتقد مصادر إعلامية إسرائيلية، كما تقول مواقع عبرية أن الثلاثة قتلى تم إخفاء موتهم تخفيفاً من وقع العملية، ليتم الاعتراف بذلك بالتدريج لاحقاً، والصدمة في كيان الاحتلال سياسية واستخبارية وعسكرية. فعلى الصعيد السياسي تقول المواجهة إن السنة والمسيحيين والدروز في سورية ليسوا بيئات مساندة يمكن الاعتماد على مسالمتها ودعمها من قبل جيش الاحتلال، ولو كان ذلك صحيحاً لتمكن الاحتلال من تحقيق نجاح استخباري عبر تعاون الأهالي معه وإطلاعه على تحضيرات لمواجهة وسلاح ينظم حراسة ليلية، فوجئت بها قوات الاحتلال، وبدا عسكرياً أن المجموعة المقاتلة مدربة ومنظمة، وأوقعت إصابات في صفوف الاحتلال نوعاً وكماً أكثر مما استطاع فعله، حيث إن الشهداء والجرحى الذين تسبب بهم الاحتلال في البلدة أصيبوا بالقصف الجوي والمدفعي، ويبدو صحيحاً ما قاله كثير من المحللين في كيان الاحتلال عن مرحلة جديدة في سورية بدأت مع ولادة المقاومة السورية التي سجلت أولى عملياتها أمس، رغم تطبيع نظام الحكم الجديد وانخراطه في التفاوض وإعلان عزمه على منع أي عمليات تستهدف الاحتلال متفاخراً بقطع طريق إمداد المقاومة اللبنانية.

في لبنان، كانت الكلمة التأبينية للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بمناسبة استشهاد القائد الجهادي الكبير هيثم طبطبائي، مناسبة للحديث عن مرور سنة على اتفاق وقف إطلاق النار، وعن تهديدات الاحتلال بشن حرب جديدة، وقال قاسم عن ردّ المقاومة على اغتيال القائد طبطبائي «هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة ومن حقنا الرد وسنحدّد التوقيت لذلك»، أما عن وقف إطلاق النار، فقال «وقف إطلاق النار يوم انتصار للمقاومة ولبنان والاتفاق حصل لأننا أقوياء وصمدنا وواجهنا، ومشروع إسرائيل انكسر على أعتاب معركة «أولي البأس»، حيث منعت من تحقيق أهدافها وعلى رأسها إنهاء المقاومة»، وأكد «وقف إطلاق النار يوم انتصار للمقاومة ولبنان والاتفاق حصل لأننا أقوياء وصمدنا وواجهنا». وقال الشيخ قاسم «الحكومة لا تستطيع أخذ الحقوق من دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين ولتُرنا كيف تردع العدو»، وأضاف «اليوم يوجد احتلال إسرائيلي جوي للبنان وكل البلد مسؤول عن الدفاع والحكومة بالدرجة الأولى لأنها وافقت على الاتفاق». وعن مستقبل السلاح قال الشيخ قاسم «حاضرون للنقاش السياسي بشأن السلاح والبحث باستراتيجية دفاعية ولكن ليس تحت الضغط الإسرائيلي والحل أن يتوقف العدوان وإذا استمر على الحكومة أن تضرب قدمها في الأرض وتهدّد بما تملكه من خيارات لكن التهديد لا يقدم ولا يؤخر واحتمال الحرب وعدمها موجودان لأن «إسرائيل» وأميركا تدرسان خياراتهما، لكن السلاح ليس مشكلة ومن يريد نزعه كما تريد «إسرائيل» يخدمها والتهديدات من أشكال الضغط السياسي».

واعتبر الشيخ نعيم قاسم أنّ اغتيال القائد الجهادي الكبير الشهيد السيد هيثم علي الطبطبائي هو «اعتداء سافر وجريمة موصوفة ومن حقنا الرد وسنحدد التوقيت لذلك».
وسأل قاسم خلال حفل تأبين الشهيد الطبطبائي ورفاقه وذكرى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار: «أليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية (جوزاف عون) لأنه يتصرّف بحكمة وعدوان على الجيش وقائده (العماد رودولف هيكل) لأنه يحافظ على الأرض؟ أليس عدم قدرة لبنان أن يتقدّم في مشروعه الاقتصاديّ عدواناً على لبنان؟ ألا ترون المسيّرات فوق القصر الجمهوري والسرايا الحكومي وأثناء الاجتماعات؟». وأكّد الشيخ قاسم «أننا أمام عدوان على لبنان»، وقال «اخرجوا من قصة أنّ العدوان يستهدف المقاومة فقط»، مضيفاً: «أقول للحكومة لا تستطيعين أخذ الحقوق من دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين».

وأوضح أنّ «للردع ثلاثة أشكال، فإذا حررت الأرض يعني أنك ردعت العدو وأخرجته وهذا أرقى الأشكال»، وقال: «الشكل الثاني من الردع بالحماية بنشر الجيش والإمكانات الموجودة بالدولة لمنع العدو من الاقتراب»، و»الشكل الثالث من أشكال الردع بمنع العدو من أن يستقر على أرضنا المحتلة وإذا احتل جزءاً يظل يعيش حالة إرباك».
وشدّد الأمين العام لحزب الله على أنّ «أول مسؤول عن الردع هي الدولة بجيشها وشعبها»، متسائلاً: «قولوا لي ماذا فعلت الدولة حتى الآن من هذه الأشكال الثلاثة من الردع؟». وأضاف: «المقاومة في عام 2000 أخرجت «إسرائيل» من لبنان وهذا ردع بالتحرير»، و»من سنة 2000 إلى 2023 كان لدينا نوع آخر من الردع وهو الردع بالحماية فلم يكن «الإسرائيلي» يتجرأ على الاقتراب». وقال: «من سنة 2023 إلى الآن نحن نواجه «إسرائيل» بمنعها من الاستقرار وهذا الشكل الثالث من الردع ونحن نمارسه حتى الآن، ونحن نشترك مع الدولة في هذا الشكل فهي بالمواجهة الدبلوماسية».
وأكّد الشيخ قاسم أنّ «جهوزيتنا هي المنع وقدرتنا على الدفاع هي المنع من استقرار العدو وهذا شكل من أشكال الردع»، موضحاً أنّ «على الحكومة أن تستثمر القدرات الموجودة عند شعبها لتحقيق منع الاستقرار للعدو». وصرّح بأنّ «لا تفويض لأحد في لبنان أن يتنازل عن أرض لبنان وكرامة لبنان»، مشيراً إلى أنّ «التفويض للمسؤولين هو لاستعادة الأرض والأسرى والكرامة»، و»هناك قوى في داخل البلد لا تريد «إسرائيل» وحاضرة لمواجهة «إسرائيل» ويجب أن نستثمر هذا الأمر».
وتابع: «السلاح ليس مشكلة لأنه حرّر 44 سنة، وأدى دوراً كبيراً في البلد، وأدى إلى الأشكال المختلفة من الردع التي تكلمنا عنها»، مشيراً إلى أنّ «السلاح مشكلة معيقة لمشروع «إسرائيل»»، وقال: «يا خدام «إسرائيل» اتقوا الله وكونوا مع أهل بلدكم».

وأضاف الشيخ قاسم: «يهددون بالعدوان الأوسع من أجل إرغامنا على الاستسلام.. كل هذه التهديدات هي شكل من أشكال الضغط السياسي لأن محاولاتهم المختلفة فشلت»، مشيراً إلى أنّ «»إسرائيل» تدرس خياراتها وأميركا كذلك، فهم يعرفون أنّه مع هذا الشعب وهذه المقاومة لا يمكنهم تحقيق ما يريدون»، و»عليهم أن ييأسوا فهذا شعب لا يُهزم ولا يستسلم ونحن لن نهزم ولن نستسلم وهيهات منا الذلة».
وأشار إلى أنّه «إذا استمر العدوان، فعلى الحكومة أن تضع خطة للمواجهة وعليها أن تعيد النظر حتى بالانتشار بالجنوب ولجنة الميكانيزم وتستطيع أن تهدّد»، موضحاً «أننا نصمد وندافع ولن تذهب دماء الشهداء هدراً. عندها يخضع الأجنبي لإرادتنا».

ووصفت مصادر سياسية خطاب الشيخ قاسم بـ»الموزون والحكيم والوطني»، حيث قدّم مقاربة دقيقة توازن بين دور الدولة ودور الشعب والجيش، مع وضع خطوط حمراء واضحة تؤكد أنّه لا تفويض لأحد بالتفريط بسيادة لبنان وكرامته وأرضه. ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أن الخطاب تضمن جديداً تمثّل بالعبارة الخاصة التي اعتمدها الشيخ قاسم عند حديثه عن الردّ على اغتيال القائد الطبطبائي»، بـ «السطر الذهبي» الذي سيستوقف «الإسرائيليين» ويثير اهتمامهم.
وفي حين نفى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يكون وزير الخارجية المصري قد نقل إلى المسؤولين اللبنانين تهديدات بحرب إسرائيلية وشيكة على لبنان، أفادت مصادر دبلوماسية غربية لقناة «الجديد»، بأن «الكلام عن التصعيد الكبير والسريع في لبنان غير دقيق، لأن المهلة التي أعطيت من واشنطن حتى نهاية العام لا تزال قائمة»، وكشفت المصادر، أن «التصعيد يقتصر على ما تقوم به «إسرائيل» كلَّ يوم من غارات او اغتيالات وسط معلومات عن ضربات نوعية قد يتعرّض لها لبنان».

ولفتت معلومات «الجديد»، إلى أن «المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس ستزور تل أبيب لاستكمال مهمة التفاوض حول عناوين المرحلة المقبلة بين لبنان و»إسرائيل» وستنقل رسالة أميركية إلى القصر الجمهوري».
في غضون ذلك، وفي ضوء حملة التهويل الخارجية والداخلية بحرب إسرائيلية واسعة على لبنان، وقبيل أسبوع على جلسة مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة تقرير الجيش اللبناني حول انتشاره ومهامه في جنوب الليطاني، أعلن قائد قطاع جنوب الليطاني أن «الجيش عالج 177 نفقاً منذ بدء تطبيق خطة «درع الوطن» الهادفة إلى حصرية السلاح، كما أغلق 11 معبراً على مجرى نهر الليطاني، وضبط 566 راجمة صواريخ. وقال خلال جولة نظمها الجيش للإعلاميين في المنطقة: «نعرض تطبيق خطة الجيش بالتفاصيل أمام وسائل الإعلام للمرة لأولى، ولم يثبت أحد دخول أي سلاح إلى منطقة جنوب الليطاني وهناك تعاون كامل من الأهالي».
وأشار إلى أنّ «وجود 10 آلاف عسكري في جنوب الليطاني رغم المعوقات، كما يتواجد 200 مركز للجيش»، لافتاً إلى أنّ «20 مركزاً للجيش اللبناني دُمِّرَت جراء الاعتداءات الإسرائيلية». وأضاف: «هناك خروقات متعددة على طول الحدود»، وقال: «المنازل التي قصفت أخيراً مدنية، لم يطلب منا الكشف عليها، وقد كشفنا عليها بعد الاعتداء لم تتضمّن أي سلاح»، مضيفاً: «لا معوقات من أي أحد خلال تطبيق مهمات الجيش، والأهالي يساعدون الجيش ويرحبون بالدولة». كما أشار إلى أن «»إسرائيل» لم تقدم إثباتاً لـ»الميكانيزم» على تهريب «حزب الله» للسلاح». ولفت إلى أن «اليونيفيل» سحبت عدداً من معداتها وقطعها البحرية و640 عنصراً منها غادروا لبنان حتى الآن».

ولفتت أوساط مطلعة لـ»البناء»، إلى أن توقيت الجولة الإعلامية يتسم بالذكاء، فهو يدحض كل الادعاءات الإسرائيلية بوجود سلاح ومسلحين لحزب الله في جنوب الليطاني وأن الجيش يغطي على حركة الحزب ولا يقوم بالجهد اللازم لمصادرة سلاح حزب الله. حيث قدم الجيش الأدلة والوقائع بأنه ينجز مهمته وفق تكليف مجلس الوزراء وأن لا صحة لكل ادعاءات الاحتلال، وما يعزز موقف الدولة والحكومة اللبنانية بأنها تنفذ قراراتها عبر الجيش لكن ما يعيق ذلك هو استمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي. ولفتت الأوساط الى أن التقرير الإعلامي عن إنجازات وعمل الجيش يكتسب أهميته بأنه سيساهم في جهود رئيس الجمهورية لاحتواء الغضب الأميركي على الجيش اللبناني ويُعيد وصل العلاقة بين القائد وواشنطن ويخفف الضغط الدولي عن لبنان، ويفقد الذرائع من يد العدو الإسرائيلي بأنه يوسّع عدوانه بسبب وجود حزب الله في منطقة الليطاني، كما يأتي قبيل أيام من جلسة مجلس الوزراء وزيارة المبعوثة مورغان أورتاغوس إلى «إسرائيل» وربما إلى لبنان للمشاركة باجتماع الميكانيزم.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان أنّ «بناء على تعليمات من الحكومة اللبنانية، قدّمت وزارة الخارجية والمغتربين، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، شكوى إلى مجلس الأمن الدولي رداً على قيام «إسرائيل» بانتهاك جديد وخطير لسيادة لبنان، يضاف الى سلسلة انتهاكاتها العديدة وخروقاتها المستمرّة، ويتمثل ببنائها جدارين اسمنتييَن عازلَين على شكل حرف (T) في جنوب غرب بلدة يارون وجنوب شرقها داخل الحدود اللبنانية المعترف بها دوليّاً. ويؤدي بناء الجدارين اللذين وثّقت وجودهما قوات اليونيفيل إلى قضم أراضٍ لبنانية إضافية، ويشكّل خرقاً للقرار 1701 (2006)، ولإعلان وقف الأعمال العدائيّة (2024). أضاف البيان: «طالب لبنان في الشكوى مجلس الأمن والأمانة العامّة للأمم المتّحدة بالتحرك العاجل لردع «إسرائيل» عن انتهاكاتها للسيادة اللبنانيّة، وإلزامها بإزالة الجدارين، وبالانسحاب الفوري لجنوب الخط الأزرق من كافة المناطق التي لا تزال تحتلّها داخل لبنان، بما فيها المواقع الحدوديّة الخمسة، وبعدم فرض ما تسمّيه مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية، وباحترام موجباتها وفق قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبإتاحة عودة المدنيّين اللبنانيّين إلى قراهم الحدوديّة».

وفيما استهدفت مُسيّرة اسرائيلية سيارة رابيد في بلدة القنطرة، كشفت «القناة 13» الإسرائيلية، اليوم، تفاصيل الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عدد من المسؤولين والذي خُصِص للشأن اللبناني. وبحسب القناة، قدّمت المؤسسة الأمنية إلى القيادة السياسية خططاً عملياتية لمواصلة نشاطات فرض تطبيق الاتفاق ومنع إعادة تأهيل «حزب الله». وأوردت أن «النقاش جرى على خلفية الإنذار الذي وضعته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الحكومة اللبنانية، وهو: «جرّدوا حزب الله من سلاحه قبل نهاية العام – وإلا ستعمل «إسرائيل»».
وأشارت إلى أنهم «في المؤسسة الأمنية يقدّرون أن حزب الله لن يرد في هذه المرحلة على اغتيال رئيس أركانه هيثم طبطبائي، رغم الضغوط الكبيرة من قيادات داخل التنظيم».
بدوره، أفاد المتحدّث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، بأن «عملية استهداف قائد أركان حزب الله المدعو هيثم الطبطبائي، جاءت بعد رصد محاولاته المتكرّرة لإعادة إعمار قوة التنظيم العسكرية، في انتهاك صارخ للاتفاق الساري منذ نحو عام».

وزعم في تصريح، أن «القضاء على الطبطبائي يعتبر ضربة قوية لقدرات حزب الله في القيادة والسيطرة والإدارة العسكرية»، مدعياً أن «هذه التطورات تعكس قصور عمليات الجيش اللبناني وعدم كفاية جهوده، في وقت يواصل فيه حزب الله التلاعب عليها والعمل سراً للحفاظ على سلاحه».
سياسياً، أكّد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي «أنّنا اليوم بأمسّ الحاجة إلى السلام، وكلنا معنيون بالسلام من المسؤولين إلى من يحمل السلاح إلى الشعب، والكنيسة منفتحة وتنتظر البابا لاوون الرابع عشر وستأخذ منه القوة للنضال من أجل السلام».

ولفت في حديث لقناة الـ»LBCI»، إلى أنّ «لبنان بطبيعته حياديّ و»هذا ليس مطلبي الشخصي» وهو يحتاج إلى اعتراف من الأمم المتحدة، والحياد لا يعني الاكتفاء بالمراقبة بل يتطلب القيام بدور فاعل في الحوار».
وأوضح الرّاعي أنّ «»إسرائيل» تريد كل لبنان، وأملنا أن تنتهي لغة قرع طبول الحرب وأن نسير بالدبلوماسية»، مشدّداً على أنّ «نزع السّلاح هو قرار نهائيّ في لبنان، لكن هذا الموضوع لا يحصل بالقوّة، ويجب أن تعالج الدولة مع «إسرائيل» مسألة خروجها من الجنوب».
واستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون النائب ملحم رياشي موفداً من رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع وعرض معه أبرز مواضيع الساعة في ضوء التطورات الأخيرة.
ووفق معلومات «البناء» فإنّ هدف جعجع من الزيارة توضيح موقف «القوات» من مسألة بخّ السموم على رئيس الجمهورية في واشنطن، حيث أنه تمّ توجيه أصابع الاتهام إلى القوات بالتحريض على عون في الخارج.

صحيفة البناء

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة