المقال السابق

حزب الله فضل الله: عقلانية المقاومة تحمي لبنان
منذ 3 ساعات

المقال التالي

لبنان رابطة موظفي الإدارة العامة: للاستمرار في التصعيد والاعتكاف حتى 25 الحالي
منذ 18 ساعة
خاص خاص: خيبة لدى المتآمرين على المقاومة في لبنان بعد تبدد إحتمال العدوان الاميركي على إيران 

هلال السلمان 

أدرك المتآمرون على المقاومة في لبنان مع بداية العام الجديد أنهم عاجزون عن إطفاء جذوة المقاومة، رغم اجتماع عوامل عدة كانت لمصلحتهم خلال العام الماضي، أولها استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، وتشكُل سطلة لبنانية خاضعة للوصاية الاميركية_السعودية بالكامل، وما ترافق مع ذلك من فرض حصار سياسي واقتصادي ومالي على المقاومة وبيئتها. رغم هذا وجد هؤلاء المتآمرون، سواء كانوا داخل السلطة أم احزاب سياسية أنفسهم امام حقيقة واحدة هي أن المقاومة ثابتة وقوية، وباتت على جهوزية كاملة للدفاع عن نفسها وعن بيئتها وعن الوطن رغم كل التضحيات.
وترى مصادر سياسية متابعة، "أن اولئك المتآمرين عادوا الى أوهامهم بإمكانية النيل مجددا من المقاومة في لبنان، بمجرد أن وقعت الفتنة الاخيرة في الجمهورية الاسلامية في ايران والتي أدار خيوطها من الخارج الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية، والتي واكبها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بوعد المؤازرة لأدوات التآمر في ايران وأن المساعدة في الطريق اليهم، وأنه عازم على شن عدوان على الجمهورية الاسلامية". 
وتضيف المصادر، "لكن الخيبة لم تتأخر عن المتآمرين على المقاومة في لبنان، بعد خروج الشعب الايراني بالملايين الى الشارع يوم الاثنين الماضي،دعما لنظام الجمهورية الاسلامية وقيادته الحكيمة وعلى رأسه الامام علي الخامنئي، وبقطع الشعب الايراني رأس الفتنة، تبددت الى حد بعيد احتمالات العدوان الاميركي، لأنه يبدو ان بعض اصحاب الرؤوس الباردة في واشنطن نصحوا ترامب بعدم المغامرة تجاه طهران لأن الضربة اذا لم تكن قاسمة في موجتها الاولى، فإن الرد الايراني على المصالح الاميركية في المنطقة سيكون مدمرا ومزلزلا، وهنا برزت مخاوف الانظمة الخليجية التي تستضيف قواعد اميركية على أراضيها ونصحت ترامب بعدم المغامرة تجاه ايران". 
المصادر السياسية تدعو ، "اصحاب الاحلام بالنيل من المقاومة في لبنان، الى قراءة الوقائع المحلية والاقليمية والدولية،والتعقل، لأن رهاناتهم بالقضاء على المقاومة، ستنقل من خيبية الى خيبة ولن ينفعهم الرهان على ترامب والتغول الصهيوني في المنطقة". 

    

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة