رغم "الهيصة" الكبيرة التي أحاطت لقاءات "مجموعة الخماسية" مع اركان السلطة في لبنان الاسبوع الماضي، بمشاركة المبعوث السعودي يزيد بن فرحان، والمبعوث الفرنسي جان إيف لودريان بشأن تحديد موعد لمؤتمر دعم الجيش في باريس في الخامس من آذار المقبل، تؤكد مصادر سياسية مطلعة لـ "المحور الاخباري"، "أن المبعوث الدبلوماسي السعودي لم يعد لبنان بأي دعم مالي سعودي للجيش اللبناني". وما يعزز هذه النتيجة _بحسب المصادر_ "هو تحديد مكان انعقاد المؤتمر في باريس وليس الرياض، حيث أنه لو كانت السعودية تعتزم تقديم مساعدة مالية لكانت عمدت الى استثمار الامر بعقد المؤتمر في الرياض وليس في باريس".
وتستبعد المصادر، "أن يأتي هذا المؤتمر في باريس بأي دعم إضافي للجيش عما تقدمه قطر حاليا من مساعدة مالية لرواتب العسكر، وأنه سيكون نسخة عن مؤتمر روما، وأنه سيكون مؤتمر دعم كلام بكلام، وأن هذا المؤتمر سيشكل منصة لإبقاء العلاقة الفرنسية بلبنان، كساحة نفوذ أخيرة لفرنسا في الشرق، مع استمرار المحاولات الاميركية والاسرائيلية لشطب فرنسا من المعادلة اللبنانية وهو ما يعطل حاليا لجنة (الميكانيزم)، بعدما سعت فرنسا للمشاركة في جلساتها بشقها المدني، وهو ما ترفضه واشنطن وتل ابيب".
وتشير المصادر الى "أن الاهتمام الاكبر في زيارة الموفد السعودي الى بيروت كانت "إستعادة الامانة" من الامير المزيف ابو عمر،حيث استقبل "الامير الرسمي" معظم من كانوا يأتمرون بأوامر ابو عمر، أمثال نائب بيروت فؤاد مخزومي ونائب طرابلس أشرف ريفي، وغيرهما من الشخصيات السنية، وزودهم بالتوجيهات الحقيقية للديوان الملكي السعودي بشأن ما هو مطلوب منهم في المرحلتين الحالية والمقبلة".
خاص المحور الاخباري