المقال السابق

خاص خاص: هل انتقل الصراع السعودي_الاماراتي من اليمن الى الساحة اللبنانية ؟ 
منذ ساعتين

المقال التالي

حزب الله العلاقات الاعلامية تندد بجريمة العدو اغتيال الاعلامي الشيخ علي نورالدين 
منذ ساعتين
خاص خاص: خطاب الشيخ قاسم يخلط الاوراق 

ترى أوساط متابعة، "أن النتيجة الاولى لخطاب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أمس، بأننا لسنا على الحياد في أي عدوان قد يشنه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، هي خلط الاوراق على الساحة اللبنانية، التي كانت تعيش حالة سبات منذ نحو عام على وقع استمرار العدوان الصهيوني، فيما السلطة اللبنانية تذهب من تنازل وخضوع الى تنازل آخر، دون أن تبادر الى اي عمل جدي لوقف العدوان  وتحرير الارض والاسرى في سجون العدو". 

وتعتبر الاوساط المتابعة في حديث لـ"المحور الاخباري"، "أن الدليل الفوري على أهمية الخطاب ومفاعيله، هو الحملة المسعورة التي بدأت أدوات الولايات المتحدة في لبنان بشنها ضد حزب الله وخطاب الشيخ قاسم".

وتؤكد الاوساط المتابعة، "أن خطاب الشيخ قاسم أحدث قلقا لدى كيان الاحتلال، انعكس في ردود فعل إعلام العدو، لما يؤكده هذا الخطاب من وجود جهوزية عالية لدى المقاومة في لبنان للدفاع بوجه أي عدوان صهيوني مفتوح، وهو ما سيأخذه العدو بعين الاعتبار قبل الاقدام على أي مغامرة ضد الجمهورية الاسلامية في إيران". 

وكان الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم قال في خطابه امس في الاحتفال التضامني مع الجمهورية الاسلامية والامام علي الخامنئي التالي:
"...أكشف لكم أن عدة جهات خلال الشهرين الماضيين سألونا سؤالًا واضحًا وصريحًا: إذا ذهبت إسرائيل وأمريكا إلى حرب ضد ‏إيران، هل سيتدخل حزب الله أم لا؟ لأنهم مكلّفون أن يأخذوا تعهّدًا من الحزب بأنه لن يتدخل وأن لا يكون له علاقة، انظروا ‏إلى هذا السؤال الذي يسألوننا إياه.‏
لماذا يطلبون منا هذا الالتزام؟ لأنهم يريدون أن يقرّروا ماذا يفعلون، وقالها الوسطاء لنا بشكل واضح: إن إسرائيل وأمريكا ‏يفكرون، هل ضرب حزب الله أولًا ثم إيران أفضل؟ أم ضرب إيران أولًا ثم حزب الله أفضل؟ أم ضرب الاثنين معًا؟
يعني بكل الاحتمالات "حاطينا بالدق"، وبالتالي هم سيرون إن كانوا بالتجزئة سيصلون إلى نتيجة. أنا سأعطيكم الجواب: أمام ‏هذه الاحتمالات المتشابكة والمتشابهة، وأمام العدوان الذي لا يفرّق بيننا، نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعدوان ‏المحتمل، ومصمّمون على الدفاع. سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخّلًا أو عدم تدخل، أو بالتفاصيل التي تكون متناسبة مع ‏الظرف الموجود في وقتها، لكننا لسنا حياديين، أما كيف نتصرف هذه تفاصيل تحددها المعركة ونحددها بحسب المصلحة ‏الموجودة".‏
اضاف سماحته، "يمكن أن يقول البعض أنه لا يوجد تكافؤ في القوة، من قال أن الدفاع يقتصر على التكافؤ بالقوة؟ أصلًا الدفاع أصلًا يكون ‏عندما لا يوجد تكافؤ في القوة، والدفاع يكون عندما يكون هناك عدوان، والدفاع يكون من أجل عدم السماح للعدو أن يحقق ‏أهدافه".‏
وتابع قائلا، "البعض يقول لنا: أنتم تدخلون لبنان في مكان لا يجب أن يدخل فيه. نقول: آه، لماذا نحن ندخل لبنان؟ أنتم من يبيع لبنان ‏للوصاية الأمريكية الإسرائيلية، والذين يحققون المشروع الأمريكي الإسرائيلي، أصلا لم يتركوا شيئا في لبنان، على الأقل ‏نحن عندما نقاوم وندافع، نسترجع لبنان وكرامة لبنان ومكانة لبنان، وتشهد لنا العقود الأربعة السابقة كيف أننا أعدنا للبنان ‏استقلاله وحياته ومكانته، بينما هناك من كان يخطط ليجعل لبنان جزءا من الكيان الإسرائيلي ويبيع أراضي لبنانية لمصلحة ‏إسرائيل. لسنا نحن من لا يعمل وطنيا، بل هناك ناس لا يعملون وطنيين وهذا واضح للعيان".‏

 

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة