أعلنت الرئاسة التركية أن "الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أبلغ نظيره الايراني مسعود بزشكيان(خلال اتصال هاتفي) استعداد بلاده للمساعدة في خفض التصعيد بين واشنطن وطهران".
وجاء هذا الاتصال في وقت بدأ وزيرالخارجية الايراني عباس عراقجي زيارة الى أنقرة التقى خلالها نظيره التركي وتركزت المحادثات على التصعيد الاميركي العدواني تجاه ايران .
بزشكيان واردوغان يؤكدان على ضرورة التعاون الإقليمي وتعزيز آليات الحوار لخفض التوترات
بحث الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي، القضايا الراهنة في المنطقة، مؤكدَين ضرورة اعتماد مقاربات دبلوماسية قائمة على الحوار والتفاعل لحل القضايا، والدعوة إلى تجنّب أي إجراءات استفزازية أو تصعيدية أو ذات طابع عسكري في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" بأن مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، أجريا قبل ظهر اليوم، اتصالاً هاتفياً تناول آخر التطورات الإقليمية بصورة مفصّلة.
وخلال الاتصال، تبادل الرئيسان وجهات النظر بشأن القضايا الجارية في المنطقة، وأكدا أهمية تبنّي حلول دبلوماسية تفاعلية تستند إلى الحوار من أجل تسوية الخلافات، مع التشديد على ضرورة تفادي أي خطوات من شأنها إثارة التوتر أو الدفع نحو التصعيد والمواجهة.
بزشكيان: الأعداء يسعون دائمًا لاستغلال الاوضاع لإثارة الفتنة وعدم الاستقرار في المجتمع
وأكد الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في انتهاج «الدبلوماسية القائمة على العزة»، في إطار القوانين والأنظمة الدولية، مشدداً على أن نهج إيران يقوم على الحوار، والاحترام المتبادل، ورفض التهديد واستخدام القوة، واعتماد منطق «رابح–رابح».
وأوضح أن بلورة مسارات دبلوماسية فعّالة قائمة على الحوار تتطلب تهيئة أجواء من الثقة المتبادلة، لافتاً إلى أن نجاح أي مبادرة دبلوماسية يستلزم إظهار حسن النيات من قبل الأطراف المعنية، والتخلي عن التحركات والإجراءات التصعيدية والتهديدية ذات الطابع العسكري في المنطقة.
كما شدد رئيسا إيران وتركيا، في هذا الاتصال الهاتفي، على أهمية التعاون الإقليمي، والدور البنّاء لدول المنطقة في حفظ الاستقرار وتحقيق الأمن المستدام، وضرورة تعزيز آليات الحوار لخفض التوترات ومنع تفاقم الأزمات.
رصد المحور الاخباري