المقال السابق

إقليمي  إيران: على الدول الخليجية دفع تعويضات بدلاً من تقديم الشكاوى
منذ ساعتين

المقال التالي

لبنان  شهيدان و10 جرحى في الغارة على النبطية الفوقا
منذ ساعتين
حزب الله  الموسوي: السلطة في لبنان تعتمد سياسة الغموض الهدّام

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي أن السلطة في لبنان تدير ظهرها بالكامل وتتنكر تنكراً كاملاً للشعب المضحي، وهذا نلمسه كل يوم في أداء السلطة، حيث تنجرف بعيداً في مسار استسلامي تفاوضي مباشر مذعن يتلقى الإملاءات، والأنكى من ذلك كله، أنه عندما يتحدث أي أحد من الخارجية الأميركية ويعلن عن أي اتفاق، فإننا لا نسمع منهم أي كلمة تعليق أو توضيح، وعندما تحدثوا بعد أن سكتوا طويلاً، فقد نطقوا كفراً لا سيما حينما قبلوا بإملاءات ووصاية الأميركي، متسائلاً ما هذه الحمية السيادية التي تبرز في بعض الأماكن والأوقات، وتغيب بعيداً بل وتخضع خضوعاً ذليلاً للإملاءات والوصاية الأميركية.

كلام النائب الموسوي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهيدة الإعلام المقاوم سوزان فضل خليل في مجمع الإمام السيد موسى الصدر في الغبيري، بحضور فعاليات وشخصيات دبلوماسية ووزارية ونيابية وسياسية وحزبية وعلمائية وثقافية واجتماعية وإعلامية وبلدية واختيارية وعسكرية، وجمع من الأهالي.

وأشار النائب الموسوي إلى أنه عندما يتحدث الأميركي، فإن البعض في لبنان لا يعلّقون بأي كلمة لا سيما لناحية الاتفاق الذي أبرم مؤخراً فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، والذي يعطي الحق للإسرائيلي بحرية الحركة والقتل والاغتيال، فيما لبنان وافق على ذلك بحسب ما سمعنا، متسائلاً، متى وافق لبنان على ذلك، ومتى اجتمع مجلس الوزراء وعُرض هذا القرار على الحكومة واتخذت فيه رأياً أو أبدت إزاءه موقفاً، ثم يقولون إن هذا الاتفاق كما اتفاق 27 تشرين ثاني 2024، ولكن هذا أبداً ليس صحيحاً، وهذا عيب وعار وخزي، فإن كانوا يدرون فتلك مصيبة، وإن كانوا لا يدرون فالمصيبة أعظم.

وشدد النائب الموسوي على أننا لم نتنطح ونتبارى للدفاع عن لبنان، أو طلبنا من الجيش أن يجلس جانباً، بل إن وجود المقاومة كان بسبب الفراغ الذي كان وما زال موجوداً في لبنان، لأن هذا البلد أُسس على عقيدة تافهة وفارغة من أي معنى تكمن في عبارة أن قوة لبنان في ضعفه.

ولفت النائب الموسوي إلى أنه في السابق كانوا يتحدثون عن سياسة الغموض البنّاء، ولكن سلطتنا اليوم تعتمد بالحرف سياسة الغموض الهدّام، فعندما تكون هناك قرارات تأتي من الغرب وبالتحديد من الولايات المتحدة الأميركية، فهم يصمتون صمت أهل القبور، وإذا نطقوا، فإنهم ينطقون بالموافقة على ما جاء في المذكّرة الأميركية، وهذا قمة الانحلال الوطني، وهذا يطرح علامات استفهام وتعجب على حس المسؤولية لدى هؤلاء، لأنهم عندما يذهبون بعيداً في مراعاة الأميركي، فإننا لا نستطيع أن نراهم إلا تابعين ومحلاً للإملاءات وللوصاية الأميركية، مؤكداً أن هذا البلد بفضل أبنائه المجاهدين من كل الطوائف الروحية، ذكوراً وإناثاً، كباراً وصغاراً، سيبقى بلد المقاومة والشرفاء والأحرار.

وختم النائب الموسوي مؤكداً أنه سيأتي الوعد الصادق، وسنرفع إن شاء الله رايات النصر الخفاقة في كل قرى الجنوب المحتل، فلقد أطلق أميننا العام وعده الصادق بأنه لن يبقى شبراً من الأراضي اللبنانية تحت الاحتلال مهما طال الزمن أو قصر، ونحن سنبقى دائماً على عهد الوفاء والولاء لدماء هؤلاء الشهداء الذين قدموا أغلى ما يمكن، وضحوا بأغلى ما عندهم، لينالوا ليس الجنة فحسب، وإنما الأعظم من ذلك بكثير، وهو رضوان الله تعالى.

العلاقات الإعلامية في حزب الله
الجمعة 01-05-2026
13 ذو القعدة 1447 هـ

العلاقات الاعلامية

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة