المقال السابق

لبنان الشيخ قبلان: معركة علي الطاهر درس وطني وسيادي يجب أن يحفظه اللبنانيون للأبد
منذ ساعة

المقال التالي

إقليمي بقائي: تصريحات وزير الخارجية الفرنسي عن الشعب الإيراني قمة النفاق
منذ 23 ساعة
خاص خاص: هلع وإحباط وهواجس لدى (المسيحية_السياسية) بعد كسر المشروع الاسرائيلي 

هلال السلمان

بدا واضحا أن المنطقة دخلت في مخاض جديد بعد فشل العدوان الاميركي_الصهيوني على الجمهورية الاسلامية الايرانية ولبنان، والذي ترجم بتفاهم إيراني أميركي يكرس هذا الفشل، ويحقق مكاسب استراتيجية لمحور المقاومة على مستوى المنطقة، حيث سيكون له تداعيات إقليمية كبيرة ومن بينها الساحة اللبنانية، حيث كرست مذكرة التفاهم ربط لبنان بالمسار التفاوضي الايراني_الاميركي.
 
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطلعة في حديث لـ"المحور الاخباري"، "أن "المسيحية السياسية" في لبنان تعيش في ذروة الاحباط وتنتابها حالة من الهلع والهواجس بعد الصمود الاسطوري للمقاومة في وجه الاجتياح الصهيوني للجنوب، حيث راهنت على القضاء على المقاومة وسلاحها والدخول في العصر الاسرائيلي من جديد الذي انخرطت فيه بعد الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982".

وتُعّرف المصادر، "المسيحية السياسية"، "بأنها تضم رئيس الجمهورية جوزيف عون، والاحزاب اليمينية الانعزالية في مقدمتها حزب القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع، ثم حزب الكتائب والعديد من الشخصيات التي كانت منخرطة فيما كان يسمى 14آذار"،ولا تستثني المصادر، "التيار الوطني الحر بقيادة النائب جبران باسيل من هذه الحالة السياسية، يُضاف اليها بعض المراجع الكنسية". 
وتشير المصادر، "الى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون ذهب بعيدا في معاداة المقاومة وجمهورها الواسع وكامل الطائفة الشيعية، وغرق في الرهان على المفاوضات المباشرة مع كيان الاحتلال في واشنطن، وقد وجد نفسه في الايام الاخيرة في حالة إهمال اميركي الى أقصى الحدود، حتى أنه لم يتصل به أحد من إدارة ترامب ليخبره عما جرى في مذكرة التفاهم التي جرى التوصل اليها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، الى أن اتصل به امس الاول وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو".
وتضيف المصادر، "اما الاحزاب اليمينية الانعزالية وفي مقدمها القوات، فتعيش حالة من الفجيعة من حجم الانتصار الذي حققه محور المقاومة ومن مضمون وثقية التفاهم الايرانية_الاميركية، رغم حالة الانكار التي عبر عنها جعجع في مقابلته التلفزيونية الاخيرة مع قناة (المر تي في)"، وترى المصادر، "أن الاخير سيسعى في المرحلة المقبلة الى التركيز على خياراته الانتحارية السابقة، بالدعوة الى التقسيم والمناداة بوطن مسيحي".
وتتابع المصادر، "أن المأزق يشمل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي لم يترك مناسبة في الاشهر الاخيرة الا وأعلن فيها حبه للسلام مع اسرائيل، موجها النقد للمقاومة وخياراتها بالدفاع عن لبنان". 

المصادر المطلعة، تؤكد "أن المسيحية السياسية ستدفع ثمنا باهظا خلال الفترة المقبلة جراء رهانها الخاسر على المشروع الاسرائيلي_الاميركي في لبنان، ربما يتخطى الخسائر التي تكبدتها جراء رهانها على المشروع الاسرائيلي مطلع الثمانينات من القرن الماضي".
 
 
   


 


   

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة