افادت صحيفة "الاخبار" ان ضغوط سعودية أدت الى إلغاء لقاء كان مقررا بين وزير خارجية الادارة الانتقالية في سوريا اسعد الشيباني مع نائبة رئيس "حزب المستقبل" بهية الحريري خلال زيارته الى بيروت .
وتحت عنوان "يزيد في سوريا أيضاً" أوردت الاخبار التالي:
بات واضحاً أن سوريا ليست قادرة على التفلّت من الضغوط السعودية الخاصة بالساحة اللبنانية، إذ إن الرياض سبق أن سمعت من الرئيس سعد الحريري أنه كان في صدد زيارة دمشق، وأن الموعد أُلغي بسبب بدء الحرب على إيران. وقيل لاحقاً إن الموعد جرى ترتيبه من دون علم السعودية، والتي ما إن عرفت بالقصة حتى عبّرت عن غضبها، وأبلغت احتجاجها إلى الشرع، خصوصاً أن المعلومات تحدّثت عن أن الشرع هو من أرسل في طلب الحريري.
ولم يتوقّف الأمر عند هذا الحد، وصولاً إلى ما جرى أمس، حيث طلب إلى السوريين إلغاء الموعد الذي كان مُقرّراً مع النائبة السابقة بهية الحريري من دون تقديم أي عذر، علماً أن الموعد كان قد حُدّد بناءً على اتصالات أجراها مكتب الشيباني في بيروت.
لكنّ الأمير – ما غيره – يزيد بن فرحان، لا يريد لأحد أن يتحدّث مع آل الحريري، وابن فرحان يعبّر عن مواقف أميره الأكبر محمد بن سلمان، وقد سبق للموفد السعودي أن عاتب الرئيس نبيه بري لأنه اصطحب في سيارته الحريري إلى لقاء دار الفتوى، ثم عاد وعاتب النائب علي حسن خليل على استقبال بري للحريري والتواصل معه، خصوصاً أن السعودية كانت اعتبرت أنها نجحت في إقناع الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام بالامتناع عن التواصل مع الحريري وأنصاره.
مع الإشارة إلى أن ابن فرحان وصل به الأمر إلى حدّ الطلب من «القوات اللبنانية» إلغاء موعد لزيارة كانت مُقرّرة من قبل وفد قيادي منها إلى بيت الوسط لتعزية الحريري في الذكرى السنوية لرحيل والده.
ومن جهة ثانية، طلبت السعودية من القيادة السورية الجديدة، أن توجّه الدعوات إلى قيادات ورجال دين من الطائفة السنّية لزيارة دمشق، لكن وفق لوائح تقترحها الرياض وليس أي أحد آخر. وتهدف السعودية إلى تكريس زعامة بديلة عن آل الحريري، وهدفها أن تقوم هذه المجموعة التي تشبه أشرف ريفي وفؤاد مخزومي، بالتعبير عن السنّة في أي حوار لبناني - لبناني يمكن لسوريا أن تلعب دوراً في حصوله.
صحيفة الاخبار