بدأ أهالي بلدة زوطر الغربية قضاء النبطية،التي اعتبرت منطقة تجريبية اولى في سياق إتفاق الاطار بين السلطة اللبنانية وكيان الاحتلال، "يشعرون بالاذلال"، جراء الاجراءات القاسية التي يتبعها الجيش اللبناني لتأمين عودتهم الى منازلهم التي بات معظمها مدمر بفعل العدوان الصهيوني على بلدتهم.
فدخول بضع عائلات الى بلدتهم التي بقيت خارج الاحتلال، "بات يتطلب إنتظارا لأيام على مداخل البلدة"، والمستغرب بحسب الاهالي، "هو أن يجري أخذ أرقام الهواتف وأرقام لوحات السيارات، واسماء الاهالي العائدين، وكأنهم ينتقلون من دولة الى دولة". والخطير بحسب مصادر مراقبة تحدثت لـ" المحور الاخباري"، "أن تصل هذه الداتا الى العدو الصهيوني إستنادا الى ما يسمى آلية التحقق، وهنا نكون بصدد تقديم معلومات مجانية للعدو عن المواطنين اللبنانيين وهذا يشكل ضربة جديدة للسيادة الوطنية".
خاص المحور الاخباري