المقال السابق

لبنان تفجيران معاديان في بنت جبيل وكونين وجرف منازل في بني حيان
منذ ساعة

المقال التالي

لبنان بري: مفتاح الإستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها والإنسحاب الى الحدود الدولية
منذ ساعة
لبنان المفتي قبلان: حذارِ من الكواليس التلمودية ولوائح المفاوضات السرية

المفتي قبلان:  هذه السلطة تعيش أسوأ أنواع التبعية وأخطر التنازلات السيادية

 توجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الإمام الحسين عليه السلام  في برج البراجنة، الى اللبنانيين بالقول: "لبنان بلد قام ويقوم على الشراكة الوطنية، لا على حظوة جماعة السلطة والتزاماتها الجانبية التي تضرب صميم سيادة البلد، والسلطة فيه هي التي تضع لبنان أمام خيارين: إما في قلب أخطر الفتن أو تمنع عنه أخطر الفتن، والمؤسف أن ما تمارسه إبادة سيادية، وكارثة وطنية، وعار وطني لا تغسله كل بحار الأرض، لأن ما يهمّها من لبنان فقط ما يُرضي واشنطن".

وطالب المفتي قبلان ب"حماية أساس البلد وحماية القوة التاريخية والشراكة الدستورية من كل الالتزامات الجانبية لهذه السلطة حتى لا نخسر لبنان، فحذارِ من الكواليس التلمودية ولوائح المفاوضات السرية، وما يجري في الخفاء يشكل تهديدا وثيقا لنفس الكيان اللبناني، وما نريده لبنان بنسخة الشراكة الوطنية التي تضمن الصيغة الميثاقية للإسلام والمسيحية، والحل بالتطوير السياسي كي نمنع لعبة الأفراد من ضرب وحدة لبنان التاريخية".

وشدد المفتي قبلان على "تنفيذ اتفاق الطائف واستثمار كل جهد وطني لإجراء انتخابات نيابية خارج القيد الطائفي، ولن نقبل بأي التزامات شكلية تتعارض مع الثقل التمثيلي، وتاريخ 14 آب 2006 دليل مطلق على ضرورة المقاومة السيادية وحاجتها الوطنية، واليوم من الأمس، ولولا مقاومة اليوم والأمس لما بقي لبنان، فيما تخلّي السلطة الحالية عن الجنوب اللبناني يتحوّل إلى كارثة تاريخية، وكأنّ عداء السلطة الحالية للجنوب وأهله ضرورة وجودية لهذه السلطة المجنونة بالعداء والإذعان".

وأشار المفتي قبلان الى "أن اللحظة لحماية الجنوب لا لتطويقه وخنقه ومنع الخدمات الحكومية والقدرات الدفاعية عنه، من هنا أقول أن هذه السلطة تعيش أسوأ أنواع التبعية وأخطر التنازلات السيادية، واليوم البوابات الوطنية مغلقة إلا بوابة دولة الرئيس نبيه بري".

وختم: "ولأن الداخل ممزّق بفعل هذه السلطة المطبوخة في الخارج وحتى لا يضيع البلد يجب تأمين تسوية سعودية إيرانية لبنانية لحماية الوطن من أسوأ ظاهرة سياسية، ومهما تباعدت السعودية وإيران ستتقارب إقليمياً بسبب تحوّلات المنطقة وطبيعة المصالح المتداخلة، ومعها سيتنفّس لبنان الصعداء، لأنه سيتخلّص عبر هذه التسوية الإقليمية من أسوأ طاقم سياسي مُرّ مَرَّ ويمرّ على تاريخ لبنان".
 

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة