اكد قائد حركة «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، ان السعودية، تقوم بحشد الفصائل التكفيرية والدفع بها إلى اليمن، معتبراً أن النظام السعودي تحوّل إلى شريك ومُنفّذ مباشر للأجندة الأميركية والصهيونية في المنطقة، كاشفاً عن تنسيق استخباراتي وميداني غير مسبوق بين السعودية والعدو الإسرائيلي لاستهداف اليمن. وذكّر السيد الحوثي، في خطاب متلفز في ذكرى انطلاق عملية «طوفان الأقصى»، بأن «العدو السعودي استغلّ مدة خفض التصعيد للاستفادة من الدعم الأميركي والإسرائيلي ضدّ الموقف اليمني المساند لغزة»، مضيفاً أن «الرياض سارعت للتعاون مع الكيان الصهيوني منذ أولى عمليات المساندة اليمنية، وشاركت في عمليات الاعتراض الجوي طيلة المعركة».
وكشف عن معلومات استخباراتية تفصيلية تؤكد «استضافة النظام السعودي ضباطاً صهاينة لتنفيذ عمليات استطلاع جوي فوق المحافظات اليمنية»، موضحاً أن «طائرات أميركية قامت بنقل الضباط الصهاينة من قبرص إلى معسكرات سعودية محاذية للحدود اليمنية، حيث سُمح للعدو الإسرائيلي بالتحليق والاستطلاع فوق محافظات صعدة وحجة وعمران». كما اتهم السيد الحوثي النظام السعودي بالعمل مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن مخطّط واسع يهدف إلى القضاء على جبهة «المقاومة الإسلامية في لبنان»، مشيراً إلى أن «النظام السعودي يمارس ضغوطاً مكثّفة داخل الأوساط السياسية اللبنانية، ويسعى عبر استخدام نفوذه المالي والسياسي إلى توحيد مختلف التيارات في جبهة واحدة ضدّ حزب الله».
وأكد أن «الشعب اليمني يتّجه بثبات لتثبيت معادلة الحصار بالمثل، والتصعيد بالمثل، حتى الاستجابة لمطالبه المشروعة برفع الحصار وصرف مرتبات الموظفين من عائدات مبيعات النفط اليمني الموجودة في بنوك السعودية».
رصد المحور الاخباري