تحذر مصادر سياسية مطلعة، "من خطورة مسار المفاوضات العسكرية بين سلطة بيروت وكيان الاحتلال برعاية واشنطن والذي من المقرر ان تعقد جلسة له في العشرين من الجاري في تامبا بولاية فلوريدا الاميركية".
وتؤكد المصادر لـ"المحور الاخباري"، "أن الهدف من هذا المسار التفاوضي هو جر الجيش الى إطار رسمي للتنسيق المباشر مع قوات الاحتلال في الجنوب، وبالتالي تحويل الجيش الوطني الى ما يشبه القوة العسكرية التي تتلقى أوامر من العدو، على غرار ميليشيا العملاء بقيادة العميل سعد حداد، ومن بعده العميل انطوان لحد، والاثنان كانا ضابطين في الجيش اللبناني".
وباعتقاد المصادر السياسية، "فإن هذه النتيجة هي التي تقف وراء القرار الاميركي المدعوم من الكيان الصهيوني بإنهاء مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان، بهدف جر الجيش اللبناني الى تماس مباشر مع جيش الاحتلال، وقيام آلية تنسيقية بين الطرفين برعاية اميركية".
خاص المحور الاخباري