المقال السابق

دولي بوتين: التظاهرات في الولايات المتحدة مؤشر على أزمات عميقة
15/06/2020

المقال التالي

إقليمي  ظريف يبدأ جولة تشمل تركيا وروسيا 
15/06/2020
حزب الله قيادتا حزب الله وأمل تنتقدان تقصير الدولة تجاه البقاع

عقدت قيادتا حركة "أمل" و حزب الله في البقاع، اجتماعا مشتركا، في مركز قيادة الحركة في بعلبك، جرى خلاله التباحث في مجمل الأوضاع الإنمائية والخدماتية والأمنية في المنطقة، حضره وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى، وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، النواب: حسين الحاج حسن، غازي زعيتر، علي المقداد، إيهاب حمادة، الوليد سكرية وأنور جمعة، مسؤول قيادة إقليم البقاع في الحركة أسعد جعفر، مسؤول منطقة البقاع في الحزب الدكتور حسين النمر، مسؤول مكتب الشؤون البلدية المركزي للحركة بسام طليس، ومن قيادة "أمل" في البقاع: مسؤول الإعداد والتوجيه علي حمية، مسؤول الشؤون البلدية صبحي العريبي، مصطفى السبلاني والمسؤول الإعلامي حمزة شرف، ومن قيادة الحزب في البقاع: مدير العمل البلدي الشيخ مهدي مصطفى، الشيخ سهيل عودة والمسؤول الإعلامي أحمد ريا (...) من جهته، قال الحاج حسن: "إن الواقع الأمني المتردي في البقاع عامة، وفي بعلبك الهرمل خاصة، ليس شيئا جديدا، كما أن التغاضي الرسمي السياسي والأمني مع هذا الواقع، كان ولا يزال، من دون المستوى المطلوب لمعالجة هذا الواقع المتردي، ولكن الأمور تفاقمت بشكل كبير، كما ونوعا، في الفترة الأخيرة، خصوصا في مدينتي بعلبك والهرمل، كما أن التغاضي الرسمي السياسي والأمني ازداد تراجعا، في مستوى تحمله للمسؤولية في هذا المجال، على رغم كل النداءات السياسية والحزبية والشعبية والإعلامية، لذلك تدعو قيادتا حركة أمل وحزب الله في البقاع، ويدعو وزراء ونواب بعلبك والبقاع، الدولة بكل مؤسساتها السياسية والأمنية، إلى تحمل مسؤولياتها في معالجة هذا الواقع الأمني المتردي، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة على حياة المواطنين، الذين يعانون من الغلاء والبطالة". أضاف: "إن المجتمعين يعتبرون أن الأمن هو مسؤولية الدولة، بكل مؤسساتها السياسية والأمنية، وهي من خلال تقصيرها، تدفع المواطنين إلى خيارات وخطوات لا يرغبون فيها. ولقد قرر المجتمعون تكثيف الاتصالات واللقاءات السياسية والشعبية والحزبية والإعلامية، للضغط باتجاه المعالجات الجدية والفعالة لهذا الملف". وتابع: "كما كانت للاجتماع عناوين عديدة أيضا، ومنها موضوع البناء والآبار حيث يعاني المواطنون منذ سنتين، من عدم إمكانية بناء منازلهم أو ترميمها، أو حفر آبار في ظل انقطاع المياه، وعدم تأمينها من قبل مؤسسة مياه البقاع، سواء مياه الشفة أو الري، حيث يعتبر المواطنون أن هذا من أولويات حياتهم". وأردف: "الدولة لم تقم بأي حل لا على مستوى إنجاز قوانين الضم والفرز، ولا على مستوى قوانين تسويات مخالفات البناء اللازمة والكافية، ولا على مستوى تأمين شبكات الري ومياه الشفة، وبالمقابل، لا يسمح للناس بالبناء ولا بحفر الآبار لتأمين المياه". واستطرد: "تحدثنا بمواضيع إنمائية أخرى، لها علاقة بالطرقات، التي ستنفذ من خلال قرض البنك الدولي وقرض البنك الأوروبي، وكيف سيتم توزيعها، وبموضوع الصرف الصحي، وخصوصا مشروع تنظيف الليطاني، حيث تم تأمين قرض جديد لبعلبك الهرمل بقيمة 60 مليون دولار لاستكمال شبكة الصرف الصحي بمنطقة الشرقي والغربي لليطاني". وتطرق إلى موضوع مجلسي إنماء بعلبك الهرمل وعكار، فقال: "للأسف الشديد أن بعض شركائنا في الوطن، اعتبروا وكأن منطقة بعلبك الهرمل وعكار، استوفت حقها من التنمية في الدولة اللبنانية، وليست بحاجة إلى إنماء استثنائي، ونحن نطالب مجددا شركاءنا في الوطن، أن يلتفتوا إلى هذه المنطقة، ويقرروا معنا إنشاء مجلس إنماء لبعلبك الهرمل وعكار". وختم "تحدثنا أيضا بقوانين الفرز والضم، ومستجدات قانون العفو العام، الذي رغم محاولات دولة الرئيس نبيه بري، أن يمرره بمادة وحيدة، ولكن لم يتمكن من ذلك نتيجة الخلافات السياسية، التي استجدت في الجلسة الأخيرة، فتباحثنا كيف يمكننا متابعة هذا الأمر الحيوي جدا لكل اللبنانيين، ومن ضمنهم أبناء محافظة بعلبك الهرمل".

رصد المحور

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة