شهد حيّا الزيتون والصبرة في قطاع غزة سلسلة عمليات للمقاومة الفلسطينية الليلية الماضية، بدأت بكمين هجومي للمقاومة قُتل فيه جنود، وذلك وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن الجيش الإسرائيلي فعّل ما يعرف بـ"بروتوكول هنيبعل" لقتل أي جندي قبل وقوعه في الأسر.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن 7 جنود أصيبوا الليلة الماضية إثر مرور ناقلة جند مدرعة من نوع "نمر" على عبوة ناسفة في حي الزيتون بمدينة غزة.
وأضافت أن أحد الجنود أصيب بجروح متوسطة، بينما كانت إصابة الباقين طفيفة.
بدورها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الحدث جرى أثناء نشاط الفرقة 99 واللواء السابع في شمال القطاع.
وبعد الأنباء عن فقدان أربعة جنود، ذكرت مواقع إخبارية إسرائيلية أن الاتصال عاد بهم.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه خلال القتال بحي الزيتون كانت هناك مخاوف من وجود جنود مفقودين وتبين لاحقا عدم حدوث ذلك.
وتعرضت مروحيات إجلاء لإطلاق نيران كثيف، ويُعتقد أن قوات تابعة للفرقة 162 واللواء 401 هي التي وقعت في كمين حي الزيتون شرقي غزة.
وقالت وسائل إعلام إن الجيش بدأ سحب جنوده من حي الزيتون وإعادتهم إلى ثكناتهم، بينما فرضت الرقابة العسكرية حظر النشر بشأن ما حدث مع الجنود الأربعة في حي الزيتون.
وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة قد قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن وصفهم بوزرائه النازيين، قرروا بإصرار تقليص عدد أسراهم الأحياء إلى النصف، كما قرروا أن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، وفق تعبيره.
وأشار أبو عبيدة إلى أن كل أسير يُقتل بفعل العدوان الإسرائيلي سيعلن اسمه وصورته مع إثبات لمقتله.
شهداء
وفي سياق العدوان الإسرائيلي على القطاع، قالت مصادر في مستشفيات القطاع إن 35 شخصا استشهدوا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم السبت، بينهم 20 في مدينة غزة.
رصد المحور الاخباري