المقال التالي

لبنان الادعاء على عريمط ونجله والسبسبي بجرم تعكير العلاقة مع الرياض 
منذ 3 ساعات
إقليمي عراقجي: إيران جاهزة لحوار عادل...وعلى أتمّ الاستعداد للحرب

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن إيران على أتمّ الاستعداد للحرب، لكنها جاهزة أيضاً للحوار. وقال، خلال مؤتمر لسفراء الدول في طهران بثّه التلفزيون الرسمي: «نحن أيضاً مستعدون للمفاوضات، لكن يجب أن تكون هذه المفاوضات عادلة وقائمة على المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل».

وأدان عراقجي تصريحات ترامب بشأن الاحتجاجات، معتبراً إياها «تدخلاً في الشأن الداخلي الإيراني». وأضاف أن «أعوان الموساد» يواكبون الاحتجاجات ويقفون وراء العنف وأعمال القتل، مؤكداً أن الوضع في البلاد «تحت السيطرة الكاملة» وأن قوات الأمن تفرض سيطرة استخبارية دقيقة.

وحول الخطوط الدبلوماسية، أشار إلى أن خط الاتصال مع المبعوث الأميركي الخاص والوساطة السويسرية «لا يزال مفتوحاً»، منتقداً ما وصفه بـ«المواقف الخاطئة» لبعض الدول الغربية التي تدين الشرطة بدلاً من «الإرهاب»، داعياً تلك الدول إلى مراجعة مواقفها.

وتطرق عراقجي إلى ازدواجية المعايير الأميركية، قائلاً إن «ترامب دافع عن شرطي قتل سيدة في بلاده، بينما يدافع عن مسلحين يطلقون النار على الشرطة في إيران». وأضاف: «نقول للمحتجين إننا نقبل مطالبكم، لكن أعمال الشغب وإطلاق النار لا تقبلها أي دولة»، مؤكداً أن بلاده ستلاحق قانونياً كل من حرّض على القتل وخطّط لعمليات إرهابية ضد المدنيين.

وأوضح وزير الخارجية الايراني أن احتجاجات التجار التي بدأت في 28 كانون الأول كانت «هادئة ومشروعة» وفق الدستور، مشيراً إلى أن الحكومة بادرت فوراً إلى فتح قنوات الحوار مع المعنيين، والاستماع لمطالب المحتجين.

وأشار إلى أنّ التظاهرات اتخذت لاحقاً منحى عنيفاً، مشيراً إلى أن قوات الأمن تعاملت معها بـ«هدوء»، لكن سرعان ما انخرطت فيها «مجموعات إرهابية مسلحة» قامت بتحويل المسيرات عن مسارها السلمي، مضيفاً أن لدى السلطات أدلة على تعرض قوات الأمن لإطلاق نار متعمّد بهدف رفع عدد الضحايا، وأشار إلى وجود تسجيلات صوتية تثبت صدور أوامر من جهات إرهابية بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن.

وشدد على أن غالبية الضحايا في الاحتجاجات «أُصيبوا بإطلاق نار من الخلف»، واصفاً ما يجري في البلاد بأنه «ليس تظاهرات بل حرب إرهابية»، كما اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض ودعم ما وصفه بـ«العناصر الإرهابية»، مشيراً إلى أن طهران تملك وثائق وصوراً تظهر توزيع أسلحة على المتظاهرين واستهداف مبانٍ حكومية ومقار للشرطة ومحال تجارية.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن «قنوات الحوار مع أميركا موجودة ونحن دولة حوار لكننا لن نقبل الإملاءات».

واستنكر بقائي «التدخل الأميركي والإسرائيلي المباشر في الشأن الإيراني الداخلي»، لأنه «يحرّض على العنف والإرهاب»، مضيفاً أن ما تشهده إيران اليوم «هو حرب إرهابية ضد الشعب، واستمرار في العدوان الأميركي الإسرائيلي».

وفي ما يتعلق بالمنطقة، أكد بقائي دعم إيران لـ«سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه».

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة