فوجئ الوسط السياسي اللبناني بـ"الاستفاقة المتجددة" للجنة سفراء الخماسية "سفراء الوصاية" على السلطة الحاكمة في لبنان، بعد رقود طويل منذ انتخابات الرئاسة الاولى وتشكيل الحكومة مطلع العام الماضي.
هذه اللجنة التي تضم سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، كان لها امس لقاء مع رئيس الحكومة نوف سلام في السراي الحكومي.
وترى مصادر مطلعة،"أن هدف إعادة إحياء هذه اللجنة هو محاولة إعطاء زخم لرئيس الحكومة المتعثر مطلع العام الجديد في الاجندة المطلوبة منه على صعيد نزع سلاح المقاومة شمال نهر الليطاني".
وتعتبر المصادر، "أن الهدف الآخر للجنة الخماسية هو محاولة إعطاء وعد لسلام بالبقاء في سدة رئاسة الحكومة في المرحلة المقبلة حيث دخل الاخير فيما يشبه مرحلة تصريف الاعمال، مع قرب موعد الانتخابات النيابية المقررة في ايار، كون رئيس الجمهورية جوزيف عون يرغب بشخصية أخرى لرئاسة الحكومة بعد الاستحقاق الانتخابي النيابي الذي يرفض تأجيله إلا تأجيلا تقنيا لنحو شهرين لا اكثر".
وباعتقاد المصادر المطلعة،"فإن اللجنة الخماسية للسفراء باتت تسعى لتأجيل الاستحقاق النيابي، بعدما اكتشفت انها ستكون عاجزة عن إحداث خرق في البيئة الشعبية الشيعية، وأن الثنائي حزب الله وحركة امل قادر على الاحتفاظ بكامل المقاعد الشيعية".
خاص المحور الاخباري