المقال السابق

حزب الله برو : على عون وسلام وضع حدّ لدويلة رجي 
منذ 3 ساعات

المقال التالي

حزب الله فضل الله: عقلانية المقاومة تحمي لبنان
منذ 4 ساعات
لبنان وقفة تضامنية مع الاسرى في النبطية وفياض ينتقد تقصير الدولة  في هذا الملف 

 فياض: نحن قوم لا نترك أسرانا في الأسر، والدولة اللبنانية مطالبة بأن تحوِّل قضية الأسرى إلى قضية رأي عام في الساحة الدولية

نُظِّم في مدينة النبطية وقفة تضامنية دعماً للأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية بدعوة من هيئة ممثلي الأسرى والمحررين وذلك أمام السراي الحكومي وبمشاركة شخصيات وفعاليات سياسية ووطنية واجتماعية، إلى جانب عائلات الأسرى وحشد من الأهالي وقد شكّل التجمع محطة تأكيد على مركزية قضية الأسرى واعتبارها قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية جامعة، تستوجب المتابعة والضغط على المستويات كافة.

وألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض كلمة جاء فيها : «نحن قوم لا نترك أسرانا في الأسر. هو موقف ثابت في أدبياتنا، رفعناه، ومارسناه، ولا زلنا نرفعه ونمارسه، وهو ليس شعاراً يختص بمرحلة، إنما هو شعار يتجاوز المراحل وخصوصياتها، لأنه ينطلق من خلفية وطنية وأخلاقية وإنسانية راسخة ، إن إطلاق أسرانا من السجون الإسرائيلية، هو واحد من عدة مطالب، كان من المفترض على العدو الإسرائيلي ان ينفذها دون شروط، إلتزاماً بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلن في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤.

وهذه المطالب هي:
١- إنسحاب إسرائيل من كل المواقع التي إحتلتها إبان حربها على لبنان.
٢- إيقاف العمليات العسكرية ضد أي أهداف لبنانية عسكرية أو مدنية.
٣- إيقاف الأعمال العدائية، بما فيها هذا الإنتهاك المتكرر للسيادة اللبنانية.
ويضاف الى هذه المطالب، ضرورة عودة السكان إلى قراهم وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

وأضاف : ما لم تتحقق هذه المطالب تبعاً للإلتزام الإسرائيلي بها، فإن الإنتقال الى أي خطوات خارج جنوب النهر هو بمثابة رضوخ للشروط الإسرائيلية، دون أي مكاسب ودون أي ضمانات. وبالأصل، إن عدم التزام العدو الإسرائيلي بالمطالب المشار إليها، إنما يهدد كل مسار القرار الدولي ١٧٠١ ومترتباته ومندرجاته.

ولفت إلى أن الدولة اللبنانية مطالبة بأن تحوِّل قضية الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، خاصة وان قسماً منهم، هم مدنيون إعتقلوا من بيوتهم وقراهم، إلى قضية رأي عام في الساحة الدولية، وفي المحافل الدولية وفي وسائل الإعلام ولدى الجهات والمؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان.

وقال : إن تقصير الدولة في هذا الإتجاه واضح وبيِّن، ولا يحتاج إلى جهد للتدليل عليه ، وما يدعو للإستغراب والإدانة، ان وزير الخارجية اللبناني، يؤدي دوراً متآمراً على الأسرى اللبنانيين وعلى اللبنانيين .

كما تخللت الوقفة عدد من الكلمات التي عبّرت عن معاناة الأسرى وعائلاتهم وعن وحدة الموقف الوطني في دعمهم وألقت زهراء حسن حمود ابنة أحد الأسرى كلمة وجدانية شددت فيها على الألم اليومي الذي تعيشه عائلات الأسرى، مطالبة بتحرّك جدي وفاعل لتحريرهم ، بدوره تحدث يحيى عكاوي مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية مؤكداً أن قضية الأسرى هي قضية نضال مستمر، وأن الصمت الدولي يشجّع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته.

وألقى الأستاذ محمد غزال عضو المكتب السياسي لحركة أمل كلمة شدد فيها على أن الأسرى هم أمانة في أعناق الجميع داعياً إلى توحيد الجهود السياسية والشعبية لإبقائهم في صدارة الاهتمام ، كما ألقت فاطمة وضاح يونس كلمة عوائل الأسرى فحمّلت الدولة والمجتمع الدولي مسؤولية التقاعس، مؤكدة أن العائلات لن تتراجع عن المطالبة بحقوق أبنائها ، كذلك أُلقيت كلمة شبكة صامدون لحرية الأسرى والمعتقلين التي دعت إلى تصعيد الحملات الإعلامية والحقوقية، وكلمة ممثلي هيئة الأسرى ألقاها الأستاذ سماح مهدي حيث أكد أن هذه الوقفة تأتي في سياق تحركات متواصلة وأن قضية الأسرى ستبقى حاضرة في كل الساحات حتى تحريرهم.

واختُتمت الوقفة التضامنية بالتأكيد على مواصلة التحركات الشعبية والإعلامية واعتبار قضية الأسرى معياراً للسيادة والكرامة الوطنية ورفض أي مسار سياسي أو أمني يتجاوز حقوقهم أو يساوم عليها.

العلاقات الاعلامية

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة