المقال السابق

إقليمي تظاهرة مليونية حاشدة في عدن مناهضة للسعودية 
منذ ساعتين

المقال التالي

إقتصاد أسعار الذهب تقترب من 5 آلاف دولار للأونصة
منذ ساعتين
ثقافة و تربية إطلاق المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم 

المستشارية الثقافية الإيرانية و"جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد" أطلقتا المسابقة الدولية للقرآن "الصادق الأمين"

 أطلقت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت و"جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد" في مؤتمر صحافي المسابقة الدولية للقرآن الكريم "الصادق الأمين"، في مقر المستشارية، في حضور حشد من وسائل الإعلام المرئي والمسموع و المواقع الالكترونية  وناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي .

حضر الاحتفال المدير العام لـ"مراكز الامام الخميني في لبنان" الشيخ نزار سعيد، مسؤول الدائرة الدينية في حركة "أمل" منصور قشاقش، وعدد من رجال الدين والحكام الدوليين والمهتمين من القراء والحفظة.

 المسمار

آيات بينات من القرآن الكريم للفتى القارىء بحر العلوم السيد محمد رضا مرتضوي، ثم تحدث المدير العام للجمعية الشيخ طلال المسمار، الذي أعرب عن سروره لإطلاق المسابقة الدولية للقرآن الكريم «الصادق الأمين»، معتبرا أن "الحدث المبارك يجمع القلوب من مشارق الارض ومغاربها على كتاب الله  تعالى، تلاوة وحفظا وتدبرا، في رسالة عالمية، تؤكد أن القرآن الكريم كان ولا يزال مصدر هداية ووحدة وبناء للإنسان".

وأوضح ان "المسابقة ليست مجرد منافسة في الاصوات والحفظ، بل هي مشروع حضاري ورسالة انسانية تهدف الى تشجيع الاجيال على الارتباط بكتاب الله حفظا وفهما وعملا، اكتشاف الطاقات القرآنية المتميزة ، تعزيز التواصل القراني بين الدول والشعوب".

مرتضوي

أما المستشار الثقافي  للجمهورية الإسلامية الإيرانية  السيد محمد رضا مرتضوي فقال: "يسرنا ويشرفنا أن نلتقي بكم اليوم في مدينة بيروت، مدينة الثقافة والحوار".

ورأى إن "هٰذه المسابقة يحمل اسمها إحدى أسمى صفات النبي الأكرم محمد، وتجسد جوهر الأخلاق القرآنية المتمثلة في الصدق والأمانة".

أضاف: "ان إقامة هٰذه المسابقة في شهر شعبان المبارك، وهو شهر رسول الله، وشهر تهيئة القلوب للدخول في ضيافة الله، يضفي على هٰذا الحدث بعدا روحانيا خاصا، ويؤكد ارتباط هٰذه المسابقة بالقيم الإيمانية والتربوية التي يحملها القرآن الكريم".

وشدد على أن "المسابقة ليست مجرد منافسة في التلاوة أو الحفظ، بل هي رسالة ثقافية وأخلاقية تهدف إلى ترسيخ مفاهيم القرآن الكريم في السلوك الفردي والاجتماعي، وإبراز أن حامل القرآن نموذج في الأخلاق كما هو متقن في الأداء".

واعلن انه "يشارك في الدورة قراء وحفاظ من مختلف الدول، في مشهد يعكس وحدة الأمة الإسلامية، والمكانة الرفيعة التي يحتلها القرآن الكريم في قلوب شبابها ونخبها. وتشكل بيروت، بتاريخها الثقافي والديني، أرضا مناسبة لاحتضان هٰذا اللقاء القرآني الدولي".

وأوضح أن "هدف المسابقة: تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى، ترسيخ قيم الصدق والأمانة في المجتمع، رعاية ودعم المواهب القرآنية على المستوى الدولي وتقديم صورة حضارية، رحمانية، وأخلاقية عن الإسلام" .

وشكر "العلماء الأجلاء، ولجنة التحكيم، والمنظمين، وجميع الجهات المتعاونة، سيما جمعية القران الكريم للتوجيه والإرشاد، ووسائل الإعلام التي تساهم بدور أساسي في إيصال رسالة القرآن الكريم وأخلاق النبي إلى العالم"، سائلا "الله ان يبارك في هٰذه الجهود، وأن يجعل المسابقة الدولية للقرآن الكريم الصادق الأمين محطة مضيئة في خدمة كتاب الله، الذي يعيننا هذه الأيام على التجمل بالصبر والثبات والتحلي بالإرادة الصلبة والإقتدار في وجه أعداء الامة من الإدارة الأميركية المتغطرسة وقادة الكيان الصهيوني المجرمين، وأن يوفقنا جميعا لنكون من الصادقين الأمناء في القول والعمل".

وفي الختام أجاب مرتضوي والمسمار عن مراحل المسابقة وشروطها وفروعها وسبب إطلاق المسابقة من بيروت.

وعن تشديد إيران على أولوية العناية بالقرآن الكريم، قال مرتضوي: "إن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكل ما فيه خدمة للقرآن، نابع من إيمانها ان القرآن هو دستور للحياة الدنيا وللآخرة، وعلى اعتبار ان كل بركات إيران الثورة هي من تعاليم القرآن الكريم وأن إيران تدفع عنها شرور المعتدين بكل إقتدار بالإستناد الى هدي القران الكريم، وهذا ما سمعناه ببيانات قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام السيد علي  الخامنئي الذي رد كيد المعتدين على إيران في الاحداث الاخيرة بالاستعانة بمعين القرآن الكريم".
 

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة