قال رئيس الحكومة نواف سلام من سرايا مرجعيون: "نريد ان ننهض بقضاء مرجعيون من خلال المشاريع، نتمنى ان يصبح لبنان كله على صورة هذه البلدة. الدولة غابت طويلا عن الجنوب من 43 الى 75، ولكن اليوم نريد لهذه المنطقة ان تعود الى الدولة، ونحن كلنا سعيدون ان يبقى الجيش على قدر مسؤولياته في الجنوب، ولكن بسط السيادة يتم ليس فقط من خلال الجيش بل القانون والمؤسسات وماذا تقدم للناس من حماية اجتماعية وخدماتية".
اضاف: "نعمل على مسارات متكاملة، هناك مسار استمرار الاغاثة اي استمرار الايواء واعادة الاعمار التي ستبدأ من البنى التحتية، المهم التأكيد على جدية عودة الدولة".
بدوره قال النائب علي حسن خليل: "نؤكد أهمية دور الدولة ورعايتها لعودة أهالي البلدة رغم المحاولات الاسرائيلية لقتل إرادة الحياة في القرى الأمامية".
اما النائب الياس جرادة فشدد على ضرورة ان تستعيد الحكومة ثقة الجنوبيين، فيما رأى النائب فراس حمدان أن زيارة الرئيس سلام تؤكد حرصه على العلاقة مع الجنوبيين.
بعدها انتقل الرئيس سلام الى كفرشوبا.
سلام من كفرشوبا: دعم صمود أهلها أولوية أساسية في عملنا
وزار رئيس الحكومة نواف سلام بلدة كفرشوبا وسط استقبال حاشد من أهالي منطقة العرقوب، وبمشاركة واسعة من الفاعليات المحلية والاجتماعية، إلى جانب عدد من النواب ورؤساء الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.
وقال سلام من كفرشوبا: "كفرشوبا هي عنوان الصمود، ونعرف تمامًا ما عاناه أهل العرقوب من عدوان وحرمان وإهمال على مدى سنوات طويلة، ولهم حقوق ثابتة على الدولة اللبنانية. كما ندرك حجم الدمار الكبير الذي طال المنطقة، ولذلك فإن دعم صمود أهلها هو أولوية أساسية في عملنا. هناك مشاريع مدروسة قيد المتابعة، أبرزها طريق سوق الخان – شبعا لما له من أهمية حيوية لأبناء المنطقة، إلى جانب ملف الصرف الصحي، واستكمال تأهيل وترميم المدارس الرسمية، بما يضمن بيئة تعليمية لائقة لأبنائنا".
رصد المحور الاخباري