خاص المحور الاخباري
عشية الرابع عشر من شباط،الذكرى الحادية والعشرين لإغتيال الرئيس رفيق الحريري، والتي ستشكل مناسبة سنوية يلقي خلالها رئيس "حزب المستقبل" سعد الحريري العائد ليومين من الامارات الى بيروت،كلمة بالمناسبة، تؤكد مصادر سياسية مطلعة لـ"المحور الاخباري"، "أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ماض في نهج الاغتيال السياسي لـ آل الحريري، وتحديدا لسعد الحريري الذي أقصته الرياض عن الحياة السياسية في لبنان بعد استقالته من الحكومة عام 2019".
وترى المصادر، "أنه في حين كان أمين عام المستقبل احمد الحريري يهيئ الارضية الشعبية للعودة السياسية للمستقبل للانخراط في الاستحقاق الانتخابي المقبل، عاجلته الرياض بموقفها الرافض لإعادة المستقبل الى الحياة السياسية في لبنان، ومؤكدة أن الطائفة السنية سوف تبقى الى أجل غير مسمى تحت قبضة حكام الرياض، وهم يحددون مسارها السياسي".
وتضيف المصادر، "تمثل الموقف السعودي من الحريري، بما بثته قناة "الحدث" السعودية مؤخرا عن وجود تحالفات انتخابية بدأ ينسجها تيار المستقبل مع حزب الله في الاستحقاق الانتخابي المقبل، وهو ما نفاه المستقبل".
وتذكر المصادر السياسية، "أن المأخذ الاساسي للرياض على سعد الحريري هو خيار ربط النزاع مع حزب الله، عندما كان سعد الحريري رئيسا للحكومة بديلا عن المطلب السعودي بالصدام مع الحزب، إضافة الى تصفية بن سلمان الحساب مع الحريري، المحسوب على جناح محمد بن نايف السجين حاليا، في قضية الصراع على السلطة بين أجنحة آل سعود".
خاص المحور الاخباري