تؤكد مصادر نيابية مطلعة لـ"المحور الاخباري"، "وجود كلمة سر خارجية لطرح ملف العفو العام عن الارهابيين والعملاء وتجار المخدرات في هذه المرحلة الحساسة".
وتلفت المصادر بشكل خاص الى "أن رئيس الادارة السورية الانتقالية ابو محمد الجولاني (احمد الشرع)، ضغط في هذا الاتجاه بشكل قوي مؤخرا، وهدفه إطلاق سراح ارهابيين تلطخت أياديهم بدماء اللبنانيين سواء اولئك الذين فجروا السيارات المفخخة في الضاحية الجنوبية، او الارهابي احمد الاسير وجماعته الذين قاتلوا الجيش اللبناني في عبرا شرق صيدا قبل بضع سنوات".
وتؤكد المصادر، "ان الجولاني ركز على هذا الملف لدى استقباله مؤخرا الرئيس السابق للحزب الاشتراكي وليد جنبلاط وخلال زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى دمشق".
كما تؤكد المصادر، "وجود رغبة اميركية ورغبة لدى دولة خليجية كبيرة لإطلاق الارهابيين من السجون لإستخدامهم في اي فتنة يعملون عليها في الداخل اللبناني".
وتشير المصادر النيابية الى "أن الاعتصامات وقطع الطرقات التي حصلت في الساعات الماضية على خط الساحل وعلى المدخل الشمالي لمدينة صيدا، حصلت كون القانون الذي كان مطروحا على جدول اعمال جلسة الخميس التي جرى ارجاؤها، لا يشمل الارهابي أحمد الاسير وجماعته ومن تلطخت ايديهم بالدماء".
وتشبّه المصادر النيابية، "ما يجري حاليا بشأن قانون العفو بما جرى عام 2005، عندما صدق مجلس النواب على قانون عفو عام شمل ارهابيي القاعدة الذين اعتقلهم الجيش اللبناني في جرود الضنية، وقائد ميليشيا القوات سمير جعجع الذي كان محكوما بالمؤبد من قبل المجلس العدلي بجرائم عديدة ابرزها اغتيال داني شمعون وعائلته".
خاص المحور الاخباري