نعت حركة «حماس»، القائد القسامي محمد عودة (أبو عمرو)، الذي استشهد إثر غارة إسرائيلية استهدفته في غزة.
، مؤكدةً أن التصعيد الإسرائيلي لن يفلح في كسر إرادة الشعب ومقاومته.
وقالت الحركة، في بيان، إن عودة «ارتقى شهيداً برفقة زوجته واثنين من أبنائه في قصف صهيوني غادر استهدف بناية سكنية بمدينة غزة، في محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته، وفي انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية».
وكشفت أن القائد كان من «الرعيل الأول المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى، بناءً وإعداداً وتخطيطاً وإبداعاً، على المستويات كافة».
كما أكدت الحركة أن «دماء القائد الشهيد محمد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء شعبنا الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي في شعبنا القوة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود»، مشددةً على أن «تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزة، لن يفلح في تحقيق أهدافه التي عجز عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته».
وكان عودة قد خلف عز الدين حداد، الذي استشهد في عدوان إسرائيلي على مدينة غزة قبل عشرة أيام.
وقد أدت الغارة على المبنى في حي الرمال بمدينة غزة إلى استشهاد عدد من الأشخاص وإصابة أكثر من 20، بالتزامن مع استهداف مناطق متفرقة في القطاع.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 إلى 906، والإصابات إلى 2747.
وعليه، وصل العدد التراكمي للشهداء منذ بداية العدوان في 2023 إلى 72803 شهيداً و172855 إصابة.
رصد المحور الاخباري