المقال السابق

لبنان الشيخ الخطيب: ما دام هناك احتلال ستكون هناك مقاومة
منذ 3 ساعات

المقال التالي

دولي بلومبرغ: الحزب قلب الطاولة على نتنياهو بالمحلقات المفخخة
28/05/2026
خاص خاص: نتنياهو..من تغيير خارطة الشرق الاوسط الى الاحتفاء بالتسلل الى أطراف زوطر الشرقية 

ترى مصادر مراقبة،"أن المأزق الكبير الذي يعيشه الكيان الصهيوني على جبهة لبنان بات يتوسع ويتعمق أكثر فأكثر بعدما عجزت خمس فرق مقاتلة على مدى ثلاثة اشهر، من تجاوز الخط الحدودي الاول من القرى التي احتلها معتمدا الارض المحروقة من تدمير شامل للبنى المدنية في تلك المناطق، والتي كانت المقاومة قد سلمتها لإدارة الدولة بعد اتفاق 27-11-2024". 
وتلفت المصادر في حديث لـ"المحور الاخباري"، "الى أن ما يعبر عن هذا المأزق الكبير، هو خروج رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو امس ليحتفي ويتبجح بتمكن بضع آليات من قوات جيشه من التسلل الى أطراف بلدة زوطر الشرقية ويصوره كإنجاز ميداني كبير، فيما كان يملأ الدنيا سابقا بالمواقف والتصريحات التي يتبجح بها انه يغير خارطة الشرق الاوسط".
 
وتشير المصادر الى "أن المأزق الصهيوني في جنوب لبنان ترجم بتغيير أهداف العدوان لثلاث مرات منذ الثاني من آذار الماضي حتى الان، فالهدف الاول الذي أعلنه الكيان الصهيوني للعدوان على لبنان هو القضاء على المقاومة وحزب الله بالكامل، وبعدما فاجأتهم المقاومة بشدة بأسها وحضورها الميداني المنظم، انتقل الهدف من الاجتياح من القضاء على المقاومة الى إنشاء منطقة عازلة تحول دون وصول الصواريخ الموجهة الى مستوطنات الحافة الامامية". 
وتضيف المصادر، "بعد الفشل الجديد، مع ظهور نجم المحلقات الانقضاضية العاملة بالالياف الضوئية تدرج الهدف الصهيوني نزولا الى العمل على الحد من فعالية هذه المسيرات التي باتت تؤرق الكيان الصهيوني بجيشه وقيادتيه العسكرية والسياسية وبيئة المستوطنين، جراء الخسائر الفادحة التي الحقتها هذه المسيرات بجنود وآليات الاحتلال مع تصوير هذه العمليات بالفيديو المثبت على تلك المسيرات، حيث اضطر العدو مع بث هذه المشاهد الى الاعتراف بجزء من خسائره، وهو ما انعكس احباطا وتخبطا في مجتمع الكيان".

وتؤكد المصادر المراقبة، "ان سعي العدو للتعويض عن مأزقه في الجنوب، بموجات العدوان على المدن والقرى والتدمير الواسع للبنى المدنية وتهجير الجنوبيين لن يعطيه النتيجة المرجوة، وهو بات يغرق في الوحول اللبنانية التي خبرها على مدى العقود السابقة".

  

 
 

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة