المقال السابق

من الصحف صورة الشقيف لا تحقق أمن المستوطنات: الصواريخ تمتد من الجليل إلى حيفا
منذ ساعتين

المقال التالي

لبنان شهداء في غارات معادية على النبطية وقرى في القضاء
منذ ساعتين
إقليمي إيران: ندرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان 

أعلن اكثر من مسؤول إيراني ان طهران تدرس خيارات الرد على تصعيد العدوان الصهيوني على لبنان، وذلك في ضوء تهديد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بالعدوان على الضاحية بالتنسيق مع ادارة ترامب .  

أعلنت إيران أنّ وقف إطلاق النار لبنان جزء لا يتجزّأ من أيّ اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، مؤكدةً أنّها لن تتخلى عنه وأنّها تدرس خيارات الرد على تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية.

وأكد المتحدّث باسم وزارة الخارجية وفريق التفاوض الإيراني إسماعيل بقائي أن وقف إطلاق النار في لبنان يشكل جزءاً لا يتجزأ من أي وقف لإطلاق النار وأي اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، مشدداً على أن طهران لن تتغاضى عن أي إجراء يهدف إلى ضمان أمن إيران والمنطقة.

وقال بقائي إن أحد أسباب التصعيد الإسرائيلي في لبنان يتمثل في السعي إلى تدمير أي إمكانية لتحسين الأوضاع عبر المسارات الدبلوماسية، مؤكداً أن مراكز اتخاذ القرار في إيران تدرس خيارات الرد على تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان.

وأضاف أنّ إيران ستقوم بكل ما يلزم لمساندة لبنان في مواجهة الهجمات الإسرائيلية، محذراً من أن استمرار انتهاك وقف إطلاق النار سيدفع طهران إلى اتخاذ خطوات عملية.

وأشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تنتهكان وقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده لن تتراجع عن أي خطوات لحماية أمنها وأمن المنطقة.

وقال بقائي: «مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية، فإننا نواجه جرائم غير مسبوقة في لبنان، وتُنتهك سيادة هذا البلد وسلامة أراضيه باستمرار، كما يتعرض وقف إطلاق النار للانتهاك مراراً وتكراراً من قبل الكيان الصهيوني».

وانتقد صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تجاه هذه التطورات، معتبراً أن استمرار هذا الوضع ستكون له تداعيات على المنطقة والمجتمع الدولي بأسره، مضيفاً أن التهاون مع جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي سيؤثر على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
«لا مفاوضات حالياً حول الملف النووي»

وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، أكد بقائي أن بلاده لم تجرِ أي مفاوضات حول تفاصيل الملف النووي في المرحلة الحالية، وأن التركيز ينصب على إنهاء الحرب.

وأوضح أن أسباب الجمود في المفاوضات مع واشنطن «واضحة تماماً»، مضيفاً: «كنا نعلم منذ البداية أننا نتفاوض في ظل انعدام الثقة، وقد بدأت المفاوضات وسط شكوك وانعدام ثقة شديدين، وما زال تبادل الرسائل يجري في هذا السياق».

كما أشار إلى أن إنهاء الحصار البحري يُعد أحد البنود الأربعة عشر الواردة في مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة، معتبراً أن المواقف الأميركية المتناقضة تسهم في إطالة أمد العملية التفاوضية.

قاليباف: الحساب سيُدفع لا محالة
بدوره، علق رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على التصعيد الإسرائيلية في لبنان قائلاً: «لكل خيار ثمن، والحساب سيدفع لا محالة».

وقال عبر منصة «إكس» إن «الحصار البحري وتصعيد جرائم الحرب التي يرتكبها النظام الصهيوني الإسرائيلي في لبنان، يشكلان دليلاً قاطعاً على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار في المنطقة».

وأضاف أنّ «لكل خيار ثمنا، والحساب سيُدفع لا محالة»، مؤكدا أن «كل شيء سيتضح في النهاية».

«نتصرّف من موقع قوة»
في السياق، شدّد الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني ابراهيم رضائي على أهمية لبنان بالنسبة لإيران. وقال إنّ «لبنان جزء من جسدنا، ولن نتخلى عنه».

وأضاف: «لا نغفل عن الضربات القاسية التي أوقعها حزب الله في الأسابيع الأخيرة بالكيان الصهيوني. كما أن وضع لبنان لن يبقى على ما هو عليه».

وأكد رضائي أنّ إيران تتصرف من موقع قوة في المفاوضات، مشدداً على أنها «رغم ضغوط العدو في الحرب المركبة لن تتراجع عن أي من خطوطها الحمراء في المجالات النووية والعسكرية والدبلوماسية».

وقال إنّه «في ضوء الأحداث في لبنان، ومسألة انتهاك وقف إطلاق النار، وكذلك موضوع تحرير الأموال المجمدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، نواجه تحديين أساسيين».

وأضاف: «نصّر في مجال الدبلوماسية على شروطنا، ومنها تحقيق الأمن وإنهاء الحرب في لبنان وفي كل ساحات المقاومة، وتحرير الأصول المجمدة، ومسألة التعويضات، وإخراج القوات الأميركية من المنطقة، ورفع العقوبات، وحرية بيع النفط».

وأكد أنّ «القضية الأساسية بيننا وبين الأميركيين حالياً هي إنهاء الحرب، وسائر المسائل هي تمهيدات لإنهاء الحرب». وأشار إلى تصريحات الأميركيين بخصوص الملف النووي، مؤكداً أنّ «ما يطرحونه في الملف النووي من ادعاءات هو جزء من الحرب النفسية للعدو. فنحن أساساً لا مفاوضات لنا الآن في هذا الشأن، ولم نعطِ العدو أي وعد، ولن نعطيه».

ولفت رضائي، في مقابلة متلفزة، إلى أنّ «الأميركيين يحاولون، بأدوات مختلفة منها الضغط في لبنان، وتصميم عمليات في الخليج الفارسي، وخلق أجواء في شبكات التواصل الاجتماعي، أن يدفعوا الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التراجع عن خطوطها الحمراء»، وأضاف: «أعتقد أنّ الأميركيين ليسوا في موقع يسمح لهم بتكليفنا بشيء. لقد جربوا جميع خياراتهم وفشلوا فيها جميعاً»، مشيراً إلى أنّ «الأميركيين لا خيار لهم سوى المفاوضات والاتفاق معنا».

ورداً على سؤال حول احتمال أن تصبح المفاوضات طويلة، قال رضائي إنّ «مواقف الأميركيين تختلف عما يعلنونه في المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة. إنهم منشغلون بقضاياهم الداخلية، الانتخابات المقبلة، والضغوط الاقتصادية الناتجة من أسعار الوقود والبنزين مع اقتراب فصل الصيف، ومسألة كأس العالم، كلها من بين هذه القضايا»، مشيراً إلى أنّ «بعض دول المنطقة التي كانت تطالب سابقاً بشن هجوم على إيران تضغط الآن على الأمريكيين للتوصل إلى اتفاق مع إيران».

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة