المقال التالي

دولي ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران 
منذ ساعة
إقليمي عراقجي: لن نستأنف المفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ بند لبنان

أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة «لن تستأنف ما لم يتم تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم المتعلق بلبنان»، مبيناً أن بلاده تريد علاقات طبيعية وطيبة مع لبنان بجميع مكوناته.

وقال عراقجي، خلال استقباله في طهران نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب والوفد المرافق: «كان لنا ثلاثة حلفاء في هذه الحرب، على رأسها العناية الإلهية، وثانيها قواتنا المسلحة وشعبنا العظيم الذي وقف في وجه العدوان بكل جرأة، وثالثها أصدقاؤنا الذين وقفوا معنا وساهموا في هذه المعركة، وعلى الأخص أهلنا في لبنان، وهذه حقيقة لن ننساها أبداً».

وتابع: «في كل جولات المفاوضات، وبصراحة، إننا لن نتخلى عن أصدقائنا في لبنان. وكنا خلال جولات المفاوضات نواجه سؤالاً دائماً يقول لنا: "ما شأنكم بلبنان؟".. وكنا نرد ونؤكد بأننا لن نتخلى عن شعب لبنان الذي دفع الكثير من التضحيات في هذه الحرب».

ولفت عراقجي إلى أنه لهذه الغاية «تشكلت لجنة ثلاثية إيرانية أميركية لبنانية لمتابعة موضوع لبنان»، مبيناً أن إيران والولايات المتحدة سمّتا ممثلين فيها، لكن لبنان لم يسمِّ ممثليه، ومعرباً عن أمله «في أن يفعل ذلك في وقت قريب لكي تنطلق أعمال هذه اللجنة».

كما أشار إلى أن «الأميركيين تعهدوا بعدم استخدام القوة واحترام سيادتنا الوطنية، ونحن تعهدنا بذلك تجاههم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهم، وكل هذا كان نتيجة المقاومة والصمود»، موضحاً أنه «هناك خمسة بنود في مذكرة التفاهم، ولن تكون هناك مفاوضات ولا اتفاق من دون تنفيذها، وأولها موضوع لبنان واحترام سيادته الوطنية ووحدة أراضيه».

وفي هذا السياق، شدد الوزير الإيراني على أن بلاده لن «تستأنف المفاوضات طالما لم يُنفَّذ البند الأول من المذكرة ويتحقق وقف النار والحرب»، مضيفاً أنه «لن تكون هناك اتفاقية نهائية مع الأميركيين إلا بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، ولا اتفاقية من دون تنفيذ هذا الانسحاب».

إلى ذلك، اعتبر عراقجي أن «التفاهم والتوافق بين المكونات الشيعية في لبنان، حركة أمل وحزب الله والمجلس الشيعي، يشكل عنصر قوة».

عراقجي: رجي لا يريد التواصل... وأتمنى أن يزور إيران

ورداً على سؤال حول وجود «مساعٍ لإعادة ترتيب وتصحيح العلاقات مع لبنان»، اعتبر عراقجي أن «هذا السؤال يجب أن يُطرح على الحكومة اللبنانية»، مؤكداً أن طهران «تريد علاقات طبيعية وطيبة مع لبنان بجميع مكوناته، وليس مع حزب الله فقط».

وكشف أنه خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان طلب من السفير الإيراني في بيروت أن يجمع عدداً من رجال الأعمال اللبنانيين والإيرانيين لتفعيل العلاقات التجارية بين البلدين، مستدركاً: «كنت أتوقع حضور 18 منهم، لكنني فوجئت بأن الاجتماع حضرته مئتا شخصية، وهذا يعبر عن رغبة البلدين بتوسيع التبادل التجاري الذي يبلغ نحو 100 مليون دولار، ولكن بصورة غير رسمية».

وأضاف عراقجي أنه أجرى اتصالاً برئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، وقد رد الأخير بشكل إيجابي، وكان يفترض أن يتم التواصل بين وزيري خارجية البلدين، لكن وزير الخارجية اللبناني لا يريد التواصل، معرباً عن أمله في أن «يعيد النظر بموقفه، وآمل أن يزور الجمهورية الإسلامية».

وتطرق إلى مشاركة وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى في مراسم تشييع السيد القائد علي الخامنئي، مؤكداً أن «هذه خطوة كبيرة ومقدّرة من جانب إيران».

من جانبه، شكر الشيخ الخطيب «الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الشريف تجاه لبنان، لجهة الإصرار على وقف الحرب والعدوان كبند أول في مذكرة التفاهم مع الأميركيين».

كما قدّم عرضاً لنتائج العدوان الصهيوني على لبنان، وتناول اتفاق الإطار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع الكيان الصهيوني، مؤكداً أن «الموقف الوطني الجامع والرافض لهذا الاتفاق يتصاعد يوماً بعد يوم».
 

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة