لاحظ المراقبون مؤخرا انفتاحا كبيرا من السلطة في لبنان على تركيا، بعد اكثر من عام من شبه القطيعة معها والتي ترافقت مع خطوات لبنانية أزعجت أنقرة، كان أبرزها إتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص والتي لم تراع مصالح تركيا.
مصادر سياسية مطلعة، تربط هذا "الانفتاح" الذي تمثل بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى انقرة أمس، والتي ستليها زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية جوزيف عون، "بضوء اخضر اميركي، يستند الى رؤية اميركية جديدة لتطورات المنطقة بعد فشل العدوان الاميركي_الاسرائيلي على الجمهورية الاسلامية الايرانية،وتهدف هذه الرؤية الى إزاحة الادارة السعودية عن لبنان في هذه المرحلة، لصالح دور تركي مستجد على الساحة اللبنانية".
وباعتقاد المصادر التي تحدثت لـ"المحور الاخباري"، فإن تلزيم إدارة دونالد ترامب الملف اللبناني الى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على حساب الدور السعودي الاخذ في الانحسار والتراجع،يستند الى حاجة واشنطن لدور أنقرة في هذه المرحلة، وخصوصا أنها التي تمون فعليا على متزعم الادارة الانتقالية في سوريا احمد الشرع (ابو محمد الجولاني)، والذي رفض الى الان طلبات ترامب له بالانزلاق العسكري على الساحة اللبنانية ضد المقاومة".
اضافة الى ذلك، فإن المصادر تشير الى "أن القوة المتعددة الجنسيات التي يجري التحضير لها للحلول محل اليونيفيل في جنوب لبنان، ستكون تركيا جزءا اساسيا منها بحسب التصور الاميركي لها".
خاص المحور الاخباري