لاحظت مصادر مطلعة، "أن قضيتين أساسيتين بالنسبة للبنان غابتا عن اللقاء العلني لرئيس الجمهورية جوزيف عون مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في البيت الابيض امس، هما قضية تثبيت الوقف الشامل لإطلاق النار في لبنان، والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من لبنان، فيما بدا حاضرا بقوة الحديث عن التطبيع بين لبنان وكيان العدو، في كلام ترامب عن الاتفاقات الابراهيمية، وكلام عون عن الانهاء الابدي للعداء مع الكيان الصهيوني".
وتعتقد المصادر في حديث لـ"المحور الاخباري"، "أن لقاء عون_ترامب كان بمثابة جائزة ترضية للأول على توقيعه إتفاق الاطار مع الكيان الصهيوني، دون أن يعني ذلك وجود ضمانات أميركية بالضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالانسحاب الكامل من لبنان، ولذلك غابت الاشارة اليه من قبل ترامب خلال لقائه بعون".
وعليه، ترى المصادر، "أن زيارة عون الى واشنطن كانت زيارة فاشلة ولم تحقق للبنان ما كان ينتظره لجهة إجبار العدو على الانسحاب من الاراضي التي يحتلها في جنوب لبنان".
خاص المحور الاخباري