ترى مصادر نيابية مطلعة في حديث لـ"المحور الاخباري"، أن الثقة التي نالتها "حكومة سلطة الوصاية" برئاسة نواف سلام في ختام جلسة المناقشة العامة لسياساتها التي استمرت على مدى يومي الثلاثاء والاربعاء في البرلمان، "كانت ثقة هزيلة"، حيث نالت الحكومة ثقة 68صوتا ومعارضة 12 وامتناع نائبين عن التصويت.
وتتوقف المصادر عند موقفي كتلتي "الوفاء للمقاومة" و"التنمية والتحرير"، حيث أن كتلة التنمية جددت الثقة مع عبارة "للأسف"، حيث قال النائب قبلان قبلان لدى التصويت: "للاسف ثقة".
اما نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" فقد خرجوا من الجلسة لحظة بدء التصويت، وهو ما يعبر عن موقف واضح تجاه هذه الحكومة .
وفيما حجب الثقة نواب "تكتل لبنان القوي"،بقيادة النائب جبران باسيل، امتنع عن التصويت النائبان جهاد الصمد وحليمة قعقور.
وكانت اكثرية النواب المانحة للثقة للحكومة تعود لنواب "القوات اللبنانية" و"الكتائب" و"اللقاء الديمقراطي" وأغلبية النواب السنة، وما يسمى نواب "التغيير".
وتعتقد المصادر، "أن الثقة التي حازتها الحكومة هي ليست ثقة شعبية او نيابية، إنما لتمسك دول الوصاية بها، لا سيما راعيها الاقليمي اي السعودية، وراعيها الدولي واشنطن، وهذا الرضا من دول الوصاية، مرده ذهاب هذه الحكومة الى أبعد مدى بالالتزام بأوامر الوصاية وتقيدم التنازلات المجانية للعدو الصهيوني".
خاص المحور الاخباري