تكشفت مع ساعات النهار المزيد من المشاهدات لحجم التفجير الضخم وغير المسبوق الذي نفذه جيش العدو الاسرائيلي منتصف ليل الخميس -الجمعة، والذي يعتبر من اضخم واخطر واكبر التفجيرات التي ينفذها العدو في الجنوب، والثاني من حجم ارتداداته وتدميره ومساحته على مستوى لبنان بعد تفجير مرفأ بيروت عام 2020.
التفجير الاسرائيلي ، -وفق المعطيات- تم من جهتي قلعة الشقيف ، الشمالية والجنوبية وبطول نحو 4 كيلومتر، ، وحتى الساعة لم يتكشف حجم الاضرار الذي اصاب قلعة الشقيف وان بدت ظاهريا كموقع موجودة ، الا ان ضخامة التفجير من حيث الكمية والمساحة، لا بد الا ان يكون اصابها بتصدع واضرار .
ففي الطرف الشمالي من قلعة الشقيف ، وتحديدا منطقة مشاع بلدة ارنون الذي يبعد نحو كيلو متر ونص الكيلو عن القلعة تغيرت معالم المنطقة بالكامل واندثرت مرتفعات وصخور وحقول ، واختفت منازل بفعل التفجير الذي ظهرت معالمه من حجم المساحة الجغرافية التي غطتها المواد الكلسية والاتربة البيضاء بفعل ضخامة وحجم كمية المتفجرات التي وضعت تحت الارض في تلك المنطقة ، وزعم العدو استهدافه منشآت للمقاومة، وامتد حجم التفجير نحو كيلو متر باتجاه اطراف كفرتبنيت -الخردلي .
كما استهدف التفجير المعادي "منطقة الدبش " الى الشرق من القلعة وتتبع عقاريا لبلدة ارنون ، ولوحط ان المواد الكلسية الناتجة عن التفجير غطت منطقة بطول نحو كيلومتر ، وتسبب التفجير بمحو عشرات المنازل عن وجه الارض .
وكذلك الامر ، وعلى مسافة 1200 متر جنوبا ، تمتد من حدود القلعة باتجاه بلدة يحمر الشقيف تغيرت معالم مناطق " جوار الدرنكية" ، و" مرج السلطان" ، و" عريض الهوا" ، وهي مرتفعات صخرية واراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف ، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي ، وانقلب مشهد الاراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة " المزحلق" وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة ودير ميماس .
رصد المحور الاخباري