تؤكد مصادر سياسية مطلعة،"أن السلطة في لبنان سوف تواصل مسلسل التنازلات للعدو الصهيوني برعاية اميركية، وأنه لا قعر لهذه التنازلات المستمرة بوتيرة إنحدارية ما دامت هذه السلطة لا تلقى معارضة حقيقية في الداخل اللبناني ولم تجر مواجهتها في الشارع وبجميع الطرق التي يكفلها الدستور على خطاياها، التي بدأت منذ اتفاق وقف النار في 27تشرين الثاني 2024، مرورا بقرارات 5آب2025، و2آذار 2026 ، وصولا الى المفاوضات المباشرة وما انتجته من إتفاقية الاطار، بملحقاتها الامنية ومناطقها التجريبية، ولا زال الحبل على الجرار، حيث يتوسع الوفد المفاوض ليشمل التعاون العسكري والامني وصولا الى الاقتصادي، دون حسيب او رقيب على ما تقوم به هذه السلطة، ودون أن تحقق للبنان اي منجز على صعيد وقف إطلاق النار او الانسحاب من قرية واحدة محتلة في الجنوب".
وتشير المصادر في حديث لـ" المحور الاخباري"، الى "أن نتيجة جولة مفاوضات روما التي انتهت امس تؤكد هذا المنحى من التنازلات المجانية للعدو وأنه لم يعد جائزا أمام هذا التغول في التنازلات من قبل السلطة الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، ودعوة السلطة الى العودة عما تقوم به باللين والحسنى، لأنه مع استمرار هذا التعايش مع ما تقوم به السلطة سوف نصل قريبا الى قرارات تطبيعية وأبعد من ذلك، إذا كانت ردة الفعل ستقتصر على بعض بيانات الاستنكار، وهذا برسم جميع القوى الحية الرافضة لمسار الخضوع للاحتلال الصهيوني والمشروع الاميركي-السعودي في لبنان".
خاص المحور الاخباري