المقال السابق

لبنان شهيدان وجريحان بانفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان قرب ميفدون 
منذ ساعة

المقال التالي

إقليمي مسيرات يمنية تستهدف مصفاة أرامكو في جيزان 
18/08/2026
خاص خاص: هل يغامر نتنياهو باتجاه علي الطاهر؟ 

هلال السلمان 
قبل نحو شهرين من موعد الانتخابات الصهيونية المقررة في 27 تشرين الاول المقبل، تكثر "التكهنات" عن إمكانية ذهاب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الى تصعيد العدوان باتجاه لبنان، وتحديدا لجهة "فتح معركة يغامر فيها بمحاولة احتلال مرتفعات علي الطاهر" شرق مدينة النبطية، وهي المنطقة التي عجز العدو عن احتلالها خلال حرب "العصف المأكول" وفشلت جميع محاولاته للتسلل اليها بعد فترة وقف إطلاق النار المستند الى ورقة التفاهم الايرانية -الاميركية. 
وهنا تطرح التساؤلات عما إذا كان نتنياهو سيبادر الى الاطاحة بوقف النار الهش القائم حاليا في لبنان، مستفيدا من الفترة الفاصلة عن موعد الانتخابات الصهيونية؟.
مصادر مطلعة تستبعد في حديث لـ"المحور الاخباري"، ذهاب نتنياهو نحو كسر الستاتيكو القائم حاليا على جبهة لبنان  لأسباب عدة من بينها: 
أولا: اذا كانت مصلحة رئيس حكومة العدو هي بتصعيد العدوان تجاه لبنان فإن الرئيس الاميركي دونالد ترامب العالق في مأزق إغلاق مضيق هرمز لا مصلحة له بالتصعيد الصهيوني، خصوصا إذا كان الامر سيعني إمكانية  تدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية للرد على التصعيد الصهيوني في لبنان.
ثانيا: إذا ذهب نتنياهو نحو تصعيد العدوان على لبنان، وتحديدا فتح معركة علي الطاهر، فمن يضمن له أنه سيحقق أهدافه، ومن يضمن أن تبقى المعركة في نطاق منطقة علي الطاهر فقط، وهنا لا بد من استحضار إمكانية ضرب المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، وهل يحتمل نتنياهو هذا السيناريو عشية الانتخابات الصهيونية؟.

ثالثا: ترى المصادر المتابعة ان الوضع الافضل لنتنياهو على الجبهة اللبنانية هو الوضع الحالي، حيث أهدته السلطة الحاكمة في لبنان إتفاق إطار يحتوي جميع التنازلات السيادية، وهو الاتفاق الذي إنتشى بتحقيقه نتنياهو، ويستطيع تسويقه في حملته الانتخابية على أنه الانجاز الاهم الذي يحققه كيان العدو مع لبنان منذ العام 1983تاريخ توقيع اتفاق 17ايار، يضاف إلى ذلك أن العدو يمارس حاليا سياسة الابادة والارض المحروقة في القرى التي يحتلها في جنوب لبنان دون حسيب أو رقيب، ودون أية ردة فعل من قبل السلطة اللبنانية تجاه هذا التغول الصهيوني. 
بناءً على هذه المعطيات وغيرها، تستبعد المصادر المطلعة تصعيدا صهيونيا كبيرا تجاه لبنان قبل الانتخابات الصهيونية، "إنما يبقى أنه لا بد من توقع أي شيء من قبل رئيس حكومة الاحتلال الذي ركب موجة العدوان المتواصل منذ السابع من اكتوبر 2023 ولم ينزل عنها حتى الان". 

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة