المقال السابق

إقليمي سرايا القدس تعلن استشهاد أحد مجاهديها خلال التصدي لعملية اختطافه بخان يونس
منذ ساعة

المقال التالي

لبنان تفجيرات للعدو في بني حيان والقنطرة وتوغل في حلتا 
03/09/2026
خاص خاص: السلطة لن تستطيع تعويم إتفاقية العار بإطلاق العدو عددا من الرهائن المدنيين 

تؤكد مصادر سياسية مطلعة،في حديث لـ"المحور الاخباري"، ان السلطة في بيروت ستكون واهمة إذا كانت تعتقد أنه من خلال خطوة إطلاق العدو خمسة رهائن لبنانيين مدنيين تستطيع تعويم خيارها الاستسلامي امام العدو المتمثل باتفاقية العار". 
وتلفت المصادر،"الى انه في ملف المواطنين المدنيين، فإن الذي كان يحصل سابقا انه كان العدو يسلم من يختطفهم من الرعاة وغيرهم قرب حدود مزارع شبعا المحتلة في اليوم التالي على اختطافهم دون أي مقابل أو ثمن سياسي من جانب لبنان".
وتشدد المصادر، "على ان المطلوب من السلطة هو العمل على إطلاق جميع الرهائن والاسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال دون ان تمنن الشعب اللبناني بذلك، من خلال اطلاق البيانات التي تزعم فيها أن هذه الخطوة من العدو _التي حصلت بضغط اميركي_ تثبت جدوى خياراتها التفاوضية". 
وتعتبر المصادر "انه ما دامت السلطة عاجزة عن دفع العدو الى وقف عدوانه على لبنان، ودفعه الى الانسحاب من الاراضي المحتلة،دون قيد او شرط فإنه من العبث محاولة الترويج لصحة خياراتها التفاوضية المباشرة". 

هذا ، وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي سراح أربعة أسرى لبنانيين عند معبر رأس الناقورة، حيث تسلّمهم الصليب الأحمر الدولي ونقلهم إلى ثكنة بنوا بركات في صور، وسلّمهم إلى مخابرات الجيش اللبناني.
وخضع الأسرى للتحقيقات، على أن يتم، بعد الانتهاء منها، إخضاعهم لفحوصات طبية.
ونُقل الأسرى الأربعة من رأس الناقورة إلى الثكنة على متن ثلاث سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي، بعد عبور حاجز الجيش في منطقة العامرية شمال المنصوري.
وفي أعقاب الإفراج عنه، أجرى الأسير المحرر حسين عبدالله عياش اتصالاً بشقيقه محمود. وكان عياش، وهو من بلدة حاروف، قد أُسر قبل أكثر من شهرين في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.
وبذلك، ارتفع عدد الأسرى اللبنانيين الذين أفرجت عنهم قوات الاحتلال منذ أمس وحتى اليوم إلى خمسة، بعدما كانت قد اعتقلتهم في الجنوب في تواريخ مختلفة.

 

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة