المقال السابق

حزب الله المقاومة استعادت عافيتها الكاملة
منذ ساعة

المقال التالي

إقليمي إعادة فتح الطريق بين تعز والحديدة بعد اغلاقه 11 عاماً
25/09/2026
خاص خاص: حكومة عون_سلام باتت ساقطة سياسيا وشعبيا والمظلة السعودية مخرومة 

هلال السلمان

تؤكد الوقائع والمعطيات الحاصلة على اكثر من صعيد، أن حكومة عهد الوصاية بقيادة رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيسها نواف سلام، "باتت بحكم الساقطة سياسيا وشعبيا"، وأن اوكسيجين الدعم السعودي لم يعد كافيا لمنحها فرصة حياة طويلة وأن هذه الخيمة باتت "مخرومة"، بعدما وصلت الى طريق مسدود على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية، حتى تعهداتها لاولياء أمرها في الخارج لم تستطع تنفيذها على أرض الواقع رغم اتخاذها قرارات مخزية بين 5آب2025 و2آذار 2026. 

فعلى الصعيد السياسي، وصلت خيارات حكومة الوصاية، بحسب مصادر سياسية مطلعة تحدثت لـ"المحور الاخباري"،"الى طريق مسدود رغم الانبطاح الكامل امام العدو الصهيوني عبر اتفاقية العار، والتي قدمت فيها سلطة الوصاية كل التنازلات عن السيادة والارض لصالح تكريس الاحتلال، لكن العدو الصهيوني والوصي الاميركي لم يقدما شيئا بالمقابل لهذه السلطة، حتى ورقة التوت التي تخفي عورتها، وهذه النتيجة هي التي عبر عنها المستشار السياسي لرئيس الجمهورية جان عزيز في مقال نشره بموقع اميركي قبل ايام"،(والاخير معروف بقربه من الاميركيين ولا سيما أحد فروع وزارة الخارجية الاميركية المعنية بصياغة توجهات شخصيات سياسية واعلامية لبنانية،وكان يتردد الى هذا الفرع في الوزارة في واشنطن منذ سنوات).
أما على الصعيد الاقتصادي والمعيشي، "فإن هذه الحكومة باتت عبئا على جميع اللبنانيين وليس على معارضيها فقط، بسبب سياساتها الصفرية في تحقيق اي انجاز يخفف من اعباء المواطنين". 
وتضيف المصادر، "أن الحكومة التي نالت ثقة هزيلة في جلسة المناقشة العامة الاخيرة، هي امام اختبار جديد في جلسة المساءلة المقررة الشهر المقبل، كذلك هي امام اختبار شعبي عصيب الاسبوع المقبل حيث حددت القطاعات النقابية مواعيد للاضراب والاعتصام والتظاهر من بينها قطاعات النقل البري وموضفي الادارة العامة والعسكريين المتقاعدين، وغيرها من القطاعات رفضا لسياسات الحكومة الكارثية على صعيد الكهرباء، وارتفاع اسعار المحروقات، وارتفاع اسعار جميع المنتجات الغذائية، وعدم تحقيق شيء ايجابي في ملف اموال المودعين".
وعليه ،ترى المصادر، "أن هذه الاستحقاقات ستكون بمثابة كرات من نار في وجه هذه الحكومة والسلطة، وهي استحقاقات تطرح العديد من الاسئلة حول مستقبل الحكومة، والسؤال هنا، هل يكفي الحديث عن تعديلات وزارية ام ان الامر ابعد من ذلك وصولا الى حتمية سقوط هذه الحكومة في مرحلة قريبة؟، والى أي مدى تستطيع ان تعيش على الدعم السعودي دون أن تقدم لشعبها أي انجاز حقيقي مع قرب بلوغ عمرها السنتين". 
    


   

خاص المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة