المقال السابق

حزب الله  فضل الله: لتعزيز وجود الدولة في الجنوب بالفعل الانمائي وليس بالاقوال 
منذ 56 دقيقة

المقال التالي

إقليمي الجيش اليمني على مشارف مدينة تعز واتصالات لتسليمها دون قتال 
منذ ساعتين
إقليمي رئيس الاركان  الايراني: نيران أي حرب جديدة ضد إيران ستحرق الجميع

حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية وقائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي اللواء الطيار علي عبداللهي من أنه إذا اندلعت حرب جديدة ضد إيران، فإن نيرانها ستطال الجميع.

اللواء عبداللهي اصدر اليوم الاثنين بيانا خاطب فيه الشعب الايراني، وفيما يلي نص هذا البيان:

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (الصف، الآية 4)

الشعب الايراني العزيز والمبعوث

الآن، وبعناية الله تعالى الخاصة، وألطاف إمامنا ومولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وبدعم جميع أطياف الشعب بلا استثناء للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية بوصفه الميراث الثمين لإمامَي الثورة الإسلامية (طاب الله أرواحهما الطاهرة)، وبقيادة القائد الشجاع والحكيم والخلف الصالح للقائد الشهيد للأمة الإمام الخامنئي (أعلى الله مقامه الشريف)، وبجهود الحكومة الخادمة التي لا تعرف الكلل، ومجاهدة القوات المسلحة، فإن الحروب المفروضة والظالمة التي شنّها زعماء الشرّ والطغيان في أمريكا والكيان الصهيوني المزعوم ضد النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد مُنيت بالفشل، وبإقرار الخبراء المستقلين والأحرار، فإن رئيس أمريكا الخبيث ورئيس العصابة الصهيونية الإجرامية يواجهان أزمات حادة في مختلف المجالات؛ وبحسب بعض الأخبار والمعلومات، فإنهم يحاولون مجدداً، متذرعين بالكذبة الكبرى المتمثلة في محاولة إيران الحصول على سلاح نووي، وبأن إيران المقتدرة والقوية في وضع ضعيف، أن يبدأوا حرباً جديدة ضد إيران العزيزة. وفي هذا الصدد أُورد النقاط التالية:

1- لا يخفى على أي إنسان حر، والجميع يقرّ، بأن الشعب الإيراني العزيز ذا التاريخ الحضاري العظيم الممتد لآلاف السنين كان دائماً شعباً حراً، مناهضاً للظلم، ساعياً إلى العدالة، وببركة الإسلام العزيز تحلّى بصفات مشرقة كالولاء للولاية، والصمود في وجه الظلم، ودعم المظلوم، والإيمان بنصر الله والانتصار الحتمي على الظالمين، وفي مواصلة هذا المسار بكرامة لن يخضع لأي ظالم أو متجبر.

2- إن العصابة الصهيونية الإجرامية التي أسّست تاريخها المشؤوم وغير الشرعي الممتد لثمانين عاماً على النهب والقتل والعدوان، بسبب خطأ في الحسابات وتوهّم مواجهة إيران ضعيفة، بدأت حرب الاثني عشر يوماً بإشارة الشيطان الأكبر، وحرب رمضان، بعد أن جعلت رئيس أمريكا المتغطرس أداةً ضد إيران الإسلامية. وبعد مرور أيام على بدء الحرب، ولأسباب مختلفة، من بينها الضربات القوية والفعالة والثقيلة التي وجّهتها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، طلبت وقف الحرب من موقع اليأس، وبحثت عن مخرج من حرب كانت هي من بدأها. ولم تحقق نتيجة الحربين الماضيتين الأمن للكيان الغاصب وسكان الأراضي المحتلة غير الشرعيين فحسب، بل كشفت أكثر من أي وقت مضى تصدّعات الضعف والعجز والفساد لدى زعمائه، وجلبت مزيداً من انعدام الأمن الذي لا يمكن إخفاء آثاره. ونحن على يقين راسخ بأن الكيان الصهيوني الخبيث لا يملك الآن ولا في أي وقت آخر القدرة على مواجهة إيران القوية، ولن يملكها. وإذا وقع، لأي سبب، مرة أخرى في خطأ في الحسابات وبدأ حرباً أخرى، فإن صواعق الغضب الإلهي لشعب إيران ومقاتليها الغيورين ستُبدّد آمالهم وأمانيهم.

3- وليعلم رئيس أمريكا المغرور أيضاً: أولاً، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤمن بأن «الكلب الأصفر لا يختلف عن ابن آوى» (مثل ايراني معناه ان الاشرار لا يختلفون عن بعضهم البعض)، ولم تنتظر ولن تنتظر نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي. بل الشعب الأمريكي نفسه هو الذي ينتظر بشوق أن يقدّم في هذه الانتخابات رداً على أكاذيب ترامب في الانتخابات الرئاسية. ثانياً، سواء قبل الانتخابات أو بعدها، وبأي نتيجة كانت، إذا أقدم هو أو بتحريض من الكيان الصهيوني القاتل للأطفال على أي إجراء ضد إيران الإسلامية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستهدف فوراً وبشدة وقوة وبشكل موجع مصالح أمريكا دون قيود، كما رأيتم في حرب رمضان.

4- وليعلم أيضاً البلدان المضيفة لأمريكا في المنطقة أن العامل الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة وظهور المشكلات الاقتصادية هو وجود الجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة، وطالما استمر هذا الوجود، سيستمر انعدام الأمن. واعلموا أنه إذا بدأت حرب جديدة ضد إيران، فإن نارها ستحرق الجميع.

كذلك، فإن حضور رئيس العصابة الصهيونية الإجرامية في المنطقة وإعلانه أن البرنامج النووي الإيراني دخل المرحلة العسكرية، أولاً هو نابع من وهم. وثانياً هو للترهيب والتهديد وإظهار إيران بمظهر المخيف. كونوا يقظين: إن ادعاء دخول البرنامج النووي الإيراني مرحلة التقدّم، والذي يؤكد الجميع سلميته، من جانب مجرم يملك مئات الرؤوس النووية، ليس غير مقبول فحسب، بل هو استهزاء بالقوانين الدولية التي لم يلتزم بها ولن يلتزم بها بأي شكل.

5- نُحذّر المنظمات الدولية، وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من مواصلة أداء دور الذئب في ثياب الحمل، ومن مواصلة التصريحات التي لا أساس لها بشأن المراكز النووية الإيرانية.

6- في الختام، نُذكّر بأن إيران الإسلامية، أقوى من أي وقت مضى، وتملك الاستعداد الكامل لمواجهة أي تهديد من أي نوع وفي أي مستوى، وهي متفائلة وتؤمن بنصر الله.

وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة