سيناتور أميركي يُمنع من دخول قاعدة «العديد»: «جهد غير مسبوق لإخفاء تداعيات الحرب»
كشف السناتور الديمقراطي الأميركي، كريس ميرفي، أن وزارة الحرب (البنتاغون) منعته من دخول قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في قطر هي قاعدة العديد خلال زيارة إلى الشرق الأوسط، ووصف ذلك بأنه جزء من جهود الحكومة الأميركية لإخفاء تداعيات الحرب مع إيران.
وقاعدة العُديد الجوية هي أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، وتعرضت لهجمات إيرانية متكررة خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال في شباط الماضي ضد ايران .
وقال ميرفي لمجموعة صغيرة من الصحافيين في الرياض، المحطة الثانية في جولته، «أكدت لي هذه الرحلة أن هناك جهداً نشطاً وغير مسبوق وغير دستوري يبذل لإخفاء تكاليف هذه الحرب وتداعياتها عن الكونغرس والشعب الأميركي».
وضغط كثير من أعضاء الكونغرس، وبعضهم من الجمهوريين الموالين للرئيس دونالد ترامب، على إدارة ترامب لتزويدهم بمزيد من المعلومات حول تكلفة الحرب واستراتيجيتها وخسائرها البشرية.
ورداً على طلب للتعليق، قال مسؤول كبير في البنتاغون إن مكتب ميرفي أُبلغ قبل رحلته بأنه لن يحصل على دعم الوزارة للوصول إلى القاعدة، وذلك بما يتماشى مع التوجيه الصادر عن وزير الدفاع بيت هيغسيث في الثالث من آذار 2026 الذي يقيّد السفر إلى المنطقة.
وقال المسؤول في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني «تطبّق الوزارة توجيهات الوزير دون استثناءات».
وذكر ميرفي أن البنتاغون رفض تنظيم جلسة إحاطة له حول الحرب في أثناء وجوده في الشرق الأوسط، مضيفاً «لم أواجه شيئاً كهذا قط خلال فترة عملي في مجلس الشيوخ، وهذا جزء من حملة تعتيم متعمدة يجب على زملائي الجمهوريين في الكونغرس المطالبة بوضع حد لها».
لكن ميرفي أوضح أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سهّل زيارته، بما في ذلك ترتيب لقاءات مع دبلوماسيين، وهو موقف وضعه في مقارنة مع موقف البنتاغون.
والتقى ميرفي خلال جولته مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، بالإضافة إلى مسؤولين كبار آخرين في دول الخليج. وميرفي عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ويمثل ولاية كونيتيكت.
رصد المحور الاخباري