المقال التالي

حزب الله الشيخ قاسم: لا نقاش حول السلاح ما دام الاحتلال موجودًا 
29/10/2026
إقليمي طرد تحشيدات مرتزقة السعودية من جبهتي الضباب والجبل الأسود بتعز 

وزّع الإعلام الحربي اليمني، مشاهد نوعيّة توثق قيام  القوات المسلحة اليمنية بطرد التحشيدات التابعة لمرتزقة السعودية من جبهتي "الضباب والجبل الأسود" في محافظة تعز وتأمينها بالكامل، من قمة الجبل الأسود امتدادًا لسلسلته حتى مدخل المدينة الغربي.

ووثقت المشاهد تفاصيل العملية التي خاضها مجاهدو القوات المسلحة اليمنية،  والتي بدأت بـ"مسير راجل متوغل" من عدة محاور رئيسية، باتجاه عمق الجبهة، ومنتقلاً إلى ما يُعرف تكتيكيًا "فتح خط النار"، ومن ثم الانتشار، والتعامل مع قطاعات العدو المنتشرة في تضاريس مختلفة، منها ما هو بين الأحراش النباتية والأشجار الكثيفة، مرورًا بالمناطق السكنية، وصولاً إلى التضاريس الجبلية.

وتشير اللقطات الموثقة من عدة زوايا واتجاهات أن العملية بدأت بتمهيدٍ ناري كثيف بالمدفعية والتمشيط بقذائف الدبابات "تي62"، والإحكام الناري الكبير، ما أفقد العدو القدرة التامة على المناورة بالنار والحركة أو الرد على مصادر النيران، لتتوالى انهيارات معنويات الأفراد الذين لم يجدوا بُدًا من الانسحاب والفرار، مخلفين وراءهم الجرحى والقتلى والعتاد والأسلحة الثقيلة والخفيفة.

وتمثل "جبهة الضباب" عسكريًّا خسارة كاملة للتحشيدات التابعة للعدو في الجبهة الجنوبية والغربية لمدينة تعز، لكونه صمام الأمان وحائط الصد الأخير الذي منع على مدى سنوات وصول القوات المسلحة إلى المدخل الغربي والجنوبي الرئيس لمدينة تعز، والشريان الحيوي والطريق الهام الذي يربط المدينة بالمناطق والمحافظات المجاورة.

وتحرير "الجبل الأسود" الذي يُعد أحد الجبال الحاكمة والمطلة في جبهة الضباب، ويتبع إداريًا عزلة "أودد" بمديرية "صبر الموادم"، ويطل من الناحية الجنوبية الغربية على خط الضباب ومن الغرب على "جبل هان"، ومن الشمال على جامعة تعز وشارع الثلاثين، والتي انتهت بارسال المجاهدين برسائل الوفاء والولاء للقيادة الثورية السياسية والعسكرية، وإلى الشعب اليمني، مهدين هذا الانتصار لهم.

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة