توقفت مصادر سورية متابعة عند دلالة الفيديو الذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي لتظاهرة شعبية في ساحة الامويين في دمشق خلال الساعات الماضية،حيث كان يهتف المشاكون فيها، "يا جولاني يا حبيب أقصف أقصف تل أبيب".
وترى المصادر في حديث لـ"المحور الاخباري"، "أن هذه التظاهرة وهذه الهتافات في دمشق تظهر تبدل المشهد الشعبي السوري وتململه الواسع من الموقف المتخاذل والضعيف للحكم الجديد الذي يقوده احمد الشرع (ابو محمد الجولاني)، تجاه العربدة الاسرائيلية الواسعة في الجنوب السوري"، حيث يواصل الجيش الاسرائيلي توغله في مساحات شاسعة في مناطق الجنوب السوري، ومحتلا لأراض جديدة في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، فضلا عن سعي الكيان الاسرائيلي لبدء إجراءات ميدانية وسياسية تمهد لإنشائه كانتونا درزيا في السويداء موال له .
وتؤكد المصادر، "أن الجولاني الموجود على كرسي الرئاسة السورية بصفقة اميركية_تركية مع بعض الانظمة العربية، هو مجرد أداة ولن يكون بوسعه تلقف دعوات السوريين لقصف تل ابيب، بل سيكون عاجزا عن مجرد اعطاء الامر بإطلاق رصاصة واحدة على جندي اسرائيلي داخل الاراضي السورية وهذه العربدة تعريه بالكامل امام الشعب السوري"، لكن المصادر السورية تشير الى "ان هذه العربدة الاسرائيلية المتمادية جنوب سوريا كشفت هشاشة خليط الفصائل المسلحة الحاكمة لدمشق وعجزها، وفي الوقت نفسه دفعت بالحالة الشعبية في سوريا الى حالة الغليان والتي لا يُستبعد ان تتحول في أية لحظة الى فعل مقاومة مسلحة ضد الاحتلال الصهيوني لمناطق واسعة من جنوب سوريا، وهو ما يعيد للمشهد السوري بعضا من توازنه الذي انهارفي اعقاب سقوط نظام الرئيس بشارالاسد ".
خاص المحور الاخباري