تعليقا على العدوان الأميركي السافر على دولة فنزويلا أصدر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية البيان التالي:
مرة أخرى تكشف الإدارة الأميركية عن وجهها الإرهابي البشع، من خلال عدوانها الإجرامي بحق دولة فنزويلا الصديقة، والذي تخطى الحدود بغطرسته ووقاحته، ضاربا بعرض الحائط كل القوانين والشرائع الدولية والأخلاقية والإنسانية، لأنه يعبر بشكل واضح وصريح عن عقلية الإستكبار والإستعلاء التي تتعاطى من خلالها الإدارات الأميركية المتعاقبة مع دول العالم، والتي فاقت في عهد الرئيس الأحمق ترامب كل من سبقها.
إن العدوان الأميركي على فنزويلا يشكل تهديدا كبيرا للإستقرار والسلم الدوليين، كما يعتبر انتهاكا سافرا لسيادة دولة، عضو في الأمم المتحدة، إضافة إلى أنه يشكل سابقة خطيرة في القرصنة الدولية، من خلال خطف الرئيس مادورو وزوجته، وهو بالتأكيد جريمة دولية تستدعي التحرك العاجل من قبل مجلس الأمن الدولي لإدانة هذا الفعل الشنيع، والعمل على وقف العدوان فورا، والإفراج عن الرئيس المختطف وزوجته.
إن لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، والذي يجدد إدانته للإرهاب الأميركي، يعبر عن تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي وقيادته، ولا ينسى وقفة فنزويلا مع شعوب أمتنا، لا سيما الشعبين الفلسطيني واللبناني، في مواجهة العدوانية الصهيونية المدعومة أميركيا.
كما يناشد اللقاء المنظمات الدولية للقيام بواجباتها في وقف الإستبداد الأميركي، ويدعو الشعوب والأحزاب والقوى الحرة في العالم للتعبير عن رفضها للسياسات الأميركية المناهضة لحقوق الإنسان وللكرامة الوطنية والإنسانية.
رصد المحور الاخباري