المقال السابق

حزب الله الشيخ قاسم استقبل عراقجي 
09/01/2026

المقال التالي

لبنان لقاء الأحزاب حذر الحكومة من تقديم أية خدمة مجانية للعدو
09/01/2026
لبنان الخير حيا الجيش واستنكر الخطاب الفتنوي لرجي 

 الخير: لوقف الإعتداءات لاسرائيلية اليومية و الانسحاب من أراضينا و تحرير الأسرى لينعم وطننا بالامان و الاستقرار
 حيا رئيس "المركز الوطني" في الشمال كمال الخير  قيادة الجيش وعلى رأسها العماد رودولف هيكل على "جهودهم الجبارة في الحفاظ على الوطن واستقراره، حيث ثبت لجميع اللبنانيين ان السبب الرئيسي و الأساسي وراء عدم وجود حالة من الاستقرار في جنوب لبنان هو استمرار العدوان، رغم وجود اتفاق لوقف اطلاق النار برعاية دولية، اضافة الى ان الوعود من بعض الدول بتقديم كافة أشكال الدعم العسكري للجيش لكي يتمكن من مواجهة الأخطار المحدقة بوطننا كانت حبراً على ورق".

و أكد الخير في موقفه السياسي الأسبوعي خلال استقباله وفودا شعبية في دارته في المنية، ان تصاعد وتيرة اعتداءات العدو اليومية على وطننا لا يُبشرنا كلبنانيين بالخير مع انطلاقة العام الجديد، حيث كنا نأمل من ما يُسمى لجنة الميكانيزم ومن القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان أن يكون لهم موقفاً حازماً يكشف للعالم ما يقوم به كيان العدو على الأرض اللبنانية و في مياهنا الاقليمية و بأجوائنا المستباحة يومياً بطائراته الحربية و التجسسية من الشمال الى الجنوب، مما يستدعي التمسك بقوة لبنان المتمثلة تاريخياً بالوحدة الوطنية و بثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة لانها القوة الوحيدة القادرة على حماية الوطن".

ودعا جميع القوى السياسية الى "العمل بخلفية وطنية ودعم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وضع النقاط على الحروف بمطالبته اليومية بوقف العدوان و انسحاب الاحتلال من أرضنا واطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون، لأن هذا ما يجب أن يحصل لينعم وطننا بالأمان و الاستقرار".

كما استنكر الكلام الفتنوي الخطير الصادر عن وزير خارجية لبنان الذي على ما يبدو لا زال يعمل كعضو في حزب القوات اللبنانية ليس كممثل للوطن، و الدليل على ذلك الاشادة من العدو الصهيوني بوزراء حزب القوات، حيث اعتبر رجي ان باستطاعة الجيش القضاء على جهة سياسية لبنانية ممثلة في الحكومة و المجلس النيابي، مما يستدعي تدخلاً من رئيسي الجمهورية و الحكومة لوقف المهذلة التي يرتكبها وزير الخارجية مرةً تلوى الأخرى حيث يُسيئ للعلاقات بين بلدنا و البلدان الصديقة".
 أضاف الخير: ان الفضيحة التي شاهدها جميع اللبنانيين من خلال الأمير الوهمي الذي تمكن من التلاعب بقرارات عدد كبير من السياسيين الذين يدعون ليلاً و نهاراً بأنهم سياديون و يدافعون عن السيادة، حيث رأينا كيف انفضحت أسرارهم السيادية و كيف استطاع المدعو أبو عمر من التأثير على هؤلاء النواب بقرارات أساسية و مفصلية، مما يتطلب من الشعب اللبناني في الانتخابات القادمة لضرورة تأييد رجال سياسة أحرار تكون قراراتهم نابعة من خلفية وطنية لا ينتظرون السفارات ليأخذوا منها التعليمات.

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة