المقال السابق

حزب الله بيرم: السلطة التي لا تعبّر عن شعبها هي سلطة لقيطة ومؤقتة
منذ ساعة

المقال التالي

إقليمي عراقجي يحذر من المغامرات الأمريكية خلال مباحثات مع نظيره التركي وقائد الجيش الباكستاني
02/08/2026
إقليمي الحرس الثوري: مؤامرة نزع سلاح حماس ستُمنى بفشل استراتيجي

 أكد حرس الثورة الايراني، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد إسماعيل هنية، أن الثأر لدماء قائد الثورة الشهيد الامام الخامنئي والشهيد إسماعيل هنية أمر محتوم، وأن الرد على هذه الجرائم الكبرى سيكون قاسياً وساحقاً، مشدداً على أن مؤامرة نزع سلاح حماس لن تحقق شيئا، وقد مُنيت بالفشل منذ الآن.

الحرس أصدر بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اعتبر فيه أن استشهاد هذا القائد الفذ عزز العزم الراسخ والإرادة الفولاذية لشعب فلسطين ومجاهدي حماس لمواصلة دربه المفعم بالفخر، وعمّق خطاب المقاومة، وجعل موجة دعم فلسطين أكثر انتشاراً في جميع أنحاء العالم.

وجاء في البيان: إن اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران، بينما كان ضيفاً رسمياً في مراسم تنصيب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو جريمة كبرى وانتهاك صارخ لمبادئ وقواعد القانون الدولي، ولسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووحدة اراضيها.

وأضاف الحرس الثوري في بيانه انه بعد مرور عامين على جريمة الكيان الصهيوني في اغتيال القائد إسماعيل هنية، واستمرار الإبادة الجماعية وازدياد جرائم الصهاينة الهمجية في غزة، وواتساع رقعة الحرب وجرائمها إلى جنوب لبنان، ثم اندلاع الحربين المفروضتين الثانية والثالثة بمساعدة الرئيس الأمريكي الخبيث والشيطاني والجيش الامريكي الإرهابي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصبح اليوم أكثر من أي وقت مضى الطابع الإرهابي والإجرامي لهذا الكيان مكشوفاً للجميع.

وتابع البيان: إن استمرار الدعم العسكري والسياسي الشامل من قبل أمريكا وبعض الدول الغربية الأخرى، الى جانب تواطؤ وتناغم الأنظمة الرجعية في المنطقة مع هذا الكيان، يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة، ويذكرها بالمسؤولية الدولية عن جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني ويؤكد عليها.

ووصف الحرس الثوري في بيانه امتزاج الدماء الطاهرة للشهداء الإيرانيين والفلسطينيين في طريق تحرير القدس الشريف والدفاع عن القيم الإسلامية، وخاصة قائد الأمة الشهيد، الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره)، والشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد حسن نصرالله، والشهيد اللواء الحاج قاسم سليماني، وسائر شهداء المقاومة، بأنه ضامن للوحدة المقدسة للمسلمين في مواجهة المستكبرين.

وجاء في البيان: لقد حقق خطاب المقاومة المناهض للهيمنة والصهيونية اليوم حراكاً وتأثيراً نادراً على الصعيد الدولي. إن أمواج الصحوة المتلاطمة والدعم للشعب الفلسطيني المظلوم في جميع أنحاء العالم، في شكل احتجاجات واسعة وإدانة لجرائم الكيان الصهيوني، تدل على أن الضمائر اليقظة في العالم لن تنخدع بالدعايات المضللة للمتشدقين بحقوق الإنسان.

وأكد الحرس الثوري في بيانه أن "الثأر لدماء قائد الثورة الشهيد والشهيد إسماعيل هنية أمر محتوم، والرد على هذه الجرائم الكبرى سيكون قاسياً وساحقاً.

وتابع البيان: إن مؤامرة نزع سلاح حماس لن تحقق اهدافها، وقد مُنيت بالفشل منذ الآن، لأن نهج الشهيد هنية هو نهج العزة والكرامة والحرية، وسيستمر حتى تحقيق كامل أهداف فلسطين وتحرير القدس الشريف من دنس المغتصبين.

واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن المقاومة المناهضة للصهيونية لا تتزعزع وستبقى شامخة، وأن الانتصار النهائي لفلسطين على المحتلين، بفضل الله، بات أقرب مما يتصوره الأعداء.

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة