توقفت مصادر سياسية مطلعة عند "حملة التهويل التي بدأها الكيان الصهيوني بتوسيع العدوان على لبنان، في حال بادرت المقاومة الى استئناف حقها بمواجهة الاحتلال القائم في الجنوب ومواجهة العدوان الذي لم يتوقف ليوم واحد حتى الان".
وتشير المصادر، لـ "المحور الاخباري"، "الى ان هذا التهويل الذي تمثل بتقرير جرى نشره عبر صحيفة "معاريف" الصهيونية، تلقفته بعض الجهات اللبنانية السياسية والاعلامية، التي تأتمر بأوامر المشروع الاميركي_الصهيوني في لبنان، في محاولة للتكامل مع التهويل الصهيوني على المقاومة وبيئتها".
وفي هذا السياق، تؤكد المصادر،" أنه لا جدوى من هذا التهويل، وأن الغموض هو سيد الموقف، بشأن ما سيجري على جبهة لبنان، إذا أعاد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة تصريف الاعمال في كيان العدو بنيامين نتنياهو، الكّرة في العدوان على الجمهورية الاسلامية الايرانية،والذي يضعانه ضمن سياق اوسع لجهة ضرب الجمهورية الاسلامية، وبعدها حلفائها في المنطقة، ومن ضمنهم المقاومة في لبنان".
وتؤكد المصادر، "أن المقاومة تعمل على مراكمة عناصر القوة والجهوزية لديها لمواجهة جميع الاحتمالات، ومن بين هذه العناصر، عامل الغموض بشأن المرحلة المقبلة".
خاص المحور الاخباري