المقال السابق

خاص خاص: خيار الشارع لإسقاط سلطة العار مجمد وليس ملغى 
منذ ساعة

المقال التالي

لبنان إصابة ثلاثة جنود صهاينة بجراح في اشتباك مسلح ببنت جبيل
03/07/2026
إقليمي مراسم رسمية وشعبية في وداع جثمان الشهيد الامام الخامنئي بطهران 

وفود من مئة دولة شاركت في مراسم نظرة الوداع على جثمان الشهيد الامام الخامنئي 

شاركت وفود من مئة دولة في  مراسم إلقاء نظرة الوداع على جثمان الشهيد قائد الثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي التي جرت في مصلى الإمام الخميني (رض) بطهران.

وانطلقت المراسم في مصلى الإمام الخميني (رض)  وسط حضور دولي واسع؛ حيث قدم رجال دين من روسيا، والهند، والصين، وتركيا، والعراق، والبوسنة والهرسك، والمجر، وبنغلاديش، إلى جانب وفد من كتائب حزب الله العراقية، تعازيهم في رحيل قائد الثورة الإسلامية.

كما شهد المصلى حضور نخبة من علماء الدين والمثقفين من إندونيسيا وأفغانستان، وممثلين عن جبهة المقاومة من سوريا، ولبنان، والعراق، والمغرب، وتركيا، بالإضافة إلى ناشطين ثقافيين من إسبانيا، والإكوادور، وبوليفيا، جاؤوا جميعاً لتأبين الشهيد الفقيد.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية قد صرح في وقت سابق بأن المراسم ستشهد مشاركة وفود من نحو 100 دولة، وشخصيات رسمية شعبية، إلى جانب حضور 8 رؤساء دول و12 رئيس برلمان لوداع جثمان القائد الراحل.

مراسم شعبية في طهران 

وانطلقت اليوم مراسم الوداع الرسمي بالقائد الشهيد لإيران، سماحة الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية الشهيد، في مصلى الإمام الخميني بطهران، وسط حضور حشود غفيرة من محبيه وعشاقه الذين توافدوا لتوديع هذه الشخصية التاريخية.

ومنذ الساعات الأولى من فجر اليوم، اكتسى مصلى الإمام الخميني أجواءً مهيبة من الحزن والوفاء، حيث توافدت جموع المشيعين من مختلف المحافظات الإيرانية، وقد ارتسمت على وجوههم ملامح الأسى واغرورقت أعينهم بالدموع، للمشاركة في الوداع الأخير للقائد الشهيد.

ورفرفت رايات العزاء في أرجاء المصلى، وتعالت تلاوات القرآن الكريم ومراثي الوداع، فيما عكست حالة الانضباط والتنظيم العالية، إلى جانب الجهوزية الكاملة للأجهزة التنفيذية والإغاثية والأمنية والخدمية، مشهداً مهيباً يجسد التلاحم الوطني ووفاء الشعب الإيراني لقائده الشهيد.

كما استُكملت جميع الترتيبات اللازمة لضمان إقامة هذه المراسم التاريخية بأفضل صورة، بدءاً من تنظيم مسارات الدخول والخروج، ووصولاً إلى الانتشار الواسع للفرق الخدمية والطبية والإسعافية وتوفير مختلف التسهيلات، بما يتيح لملايين المشاركين حضور مراسم الوداع في أجواء آمنة ومنظمة.

وبات مصلى الإمام الخميني اليوم شاهداً على ملحمة استثنائية من الوفاء والمحبة، في وداع رجل سيبقى اسمه حاضراً في ذاكرة تاريخ إيران والعالم الإسلامي.


 

رصد المحور الاخباري

الكلمات المفتاحية

مقالات المرتبطة