لاحظت مصادر متابعة، "إنطلاق حملة"، ضد وزير الداخلية أحمد الحجار، من قبل بعض "مريدي" نظام ابو محمد الجولاني في الداخل اللبناني، وذلك فور إعلان الحجار في بيان، إعتذاره عن عدم زيارة دمشق ضمن الوفد الوزاري الذي بدأ زيارة لسوريا اليوم برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري، واوضح الحجار أنه خلال اتصال مع نظيره السوري "أنس خطاب" ابلغه الاخير أنه لن يحضر الاجتماعات، "لأسباب خاصة" فكان قرار الحجار بارجاء الزيارة.
ولم تستثن الحملة التي يتعرض لها الحجار، السفير اللبناني لدى سوريا "هنري قسطون" الذي اعلن، "أن الملف الأساسي لزيارة الوفد اللبناني إلى سوريا هو ملف النزوح بمختلف أبعاده".
بيان الحجار
وصدر عن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار البيان الآتي:
"بعد التواصل الذي تم بين وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ونظيره السوري أنس خطاب، أَبلغ الوزير خطاب الوزير الحجار تعذّر حضوره الاجتماع لأسباب خاصة طارئة. وعليه، قرر الوزير الحجار إرجاء توجهه إلى سوريا إلى موعد لاحق.
يُشار إلى أن الوفد التقني المكلّف من وزارة الداخلية والبلديات، سيشارك ضمن الوفد الذي يرأسه نائب رئيس الحكومة طارق متري".
خاص المحور الاخباري