وسعت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية دائرة السيطرة في محافظة لحج، حيث سيطروا على معظم مديريات المحافظة، وطردوا المرتزقة التابعين للنظام السعودي، وباتت القوات اليمنية _بحسب المتابعين_ على بعد سبعين كيلومترا من عدن، بعد تحرير قلعة المقاطرة التاريخية.
محافظ لحج يطمئن أبناء المقاطرة: أنتم وحقوقكم في أمان والقوات المسلحة تستهدف حصراً التحشيدات السعودية
بعث محافظ لحج، أحمد جريب، رسالة تطمين إلى أبناء ووجهاء مديرية المقاطرة، مؤكداً أن "تحرك القوات المسلحة ليس موجهةً لأبناء المديرية ولا يُشكل أي تهديد لأبناء المحافظات الجنوبية المحتلة".
وشدّد المحافظ جريب على أن تحرك القوات المسلحة اليمنية يستهدف حصراً تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته الذين حوّلوا بعض المعسكرات إلى أوكار لاستنزاف شباب المحافظة ودفعهم إلى محارق الموت خدمةً لأجندة خارجية.
وقال: "إن أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة ليسوا هدفاً، ولم يكونوا يوماً، والمستهدف هو من باع أرضه وعرضه لضباط سعوديين يقودون أبناءكم إلى جبهات لا ناقة لهم فيها ولا جمل".
وطمأن محافظ لحج الآباء والأمهات في مديرية المقاطرة بالقول: "أبناؤكم في أمان ما داموا بعيدين عن معسكرات العدو، ودماؤهم أغلى من أن تُستباح في صفوف من يخدم الرياض وأمريكا والكيان الصهيوني".
وأضاف: "إن أموالكم، وأعمالكم، ومزارعكم، وممتلكاتكم في أمان، ولا أحد يتعرض لكم بسوء، فالمعركة ليست معكم، بل مع من يزجّ بأبنائكم في محارق الموت خدمةً لأجندة خارجية".
واختتم محافظ لحج رسالته بالقول: "إن المقاطرة اليوم على موعد مع تطهير مديريتها من التحشيدات السعودية، لا مع أبنائها.. فكونوا مطمئنين".
رصد المحور الاخباري